البهائية-(14-4-2009)واحة العلم - الشيخ محمد عبد الملك الزغبي
تفاصيل المادة
| عنوان المادة | البهائية-(14-4-2009)واحة العلم |
|---|---|
| تاريخ التحميل | الأربعاء 15 ابريل 2009 مـ |
| حجم المادة | 47.31 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 3,706 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 1,479 مرة |
قائمة الجودات المختلفة للمادة
1 - جودة عالية avi |
2 - رابط صوت mp3 |
تعليقات الزوار على المادة
( عدد التعليقات : 5 تعليق )
الملف الشخصي
اخترنا لك هذه المادة
محمد الشربينى
الأكثر تحميلا
-
ايه اللي يستاهل
عدد مرات التحميل: 4,523,103 مرة -
إدخال السرور على قلب مسلم
عدد مرات التحميل: 683,951 مرة -
مجرد علاقــة بريئة
عدد مرات التحميل: 281,817 مرة -
مستنية ايه
عدد مرات التحميل: 180,235 مرة -
الشباب والحب (يوسف و إمرأة العزيز)
عدد مرات التحميل: 163,202 مرة
جديد المواد
-
(31) من قوله تعالى {إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون} الآية 116 إلى قوله تعالى {إن الله مع ا
عدد مرات التحميل: 109 مرة -
(30) من تتمة قوله تعالى {وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة} الآية 112 إلى قوله تعالى {ولا تقولوا
عدد مرات التحميل: 89 مرة -
(29) من قوله تعالى {قل نزله روح القدس من ربك بالحق} الآية 102 إلى قوله تعالى الآية
عدد مرات التحميل: 76 مرة -
(28) تتمة قوله تعالى {وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل} الآية 101
عدد مرات التحميل: 64 مرة -
(27) من قوله تعالى {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله} الآية 98 إلى قوله تعالى {وإذا بدلنا آية مكان آية
عدد مرات التحميل: 67 مرة

جزاكم الله خيرا واسال الله ان يحفظ اسد السنه فضيلة الشيخ محمد الزغبى وجميع علماء الامة
اخونا الفاضل tttccc_13 ما المقصود بسؤالك نرجو التوضيح
ارجو الرضد على السؤال
مااذ حدث فى جوده الفيديو
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
نشكر الشيخ جزيل الشكر على هذا الطرح الجريء ,و التفصيل الدقيق وهذا اعتقد انه مفيد جداً ,ولكن لي ملاحظة واحدة ,قال الله تعالى "ادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة"ففي حال الانفعال نرجو الا يتلفظ الشيخ بالالفاظ النابية كما ذكر كلمة "يا بقر" حتى وان كان يتكم عن اعداء الاسلام ,لان الاسلام علمنا الحلم و واسلوب الحوار و الاثبات بالحجة و الدليل وللمستمع ان يحكم .
(الله يستهزىء بهم ويمدهم فى طغيانهم يعمهون)هؤلاء ما عرفوا الله حق معرفته ولو عرفوه ما كانوا كذلك نسأل الله لهم الهدايه