حصاد برنامج حتى لا تكون قتنة (4/5/2009) - الشيخ محمد عبد الملك الزغبي
تفاصيل المادة
| عنوان المادة | حصاد برنامج حتى لا تكون قتنة (4/5/2009) |
|---|---|
| تاريخ التحميل | الثلاثاء 5 مايو 2009 مـ |
| حجم المادة | 321.39 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 9,661 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 3,815 مرة |
قائمة الجودات المختلفة للمادة
2 - رابط صوت - mp3 |
تعليقات الزوار على المادة
( عدد التعليقات : 7 تعليق )
الملف الشخصي
اخترنا لك هذه المادة
الأكثر تحميلا
-
ايه اللي يستاهل
عدد مرات التحميل: 4,528,872 مرة -
إدخال السرور على قلب مسلم
عدد مرات التحميل: 687,175 مرة -
مجرد علاقــة بريئة
عدد مرات التحميل: 282,136 مرة -
مستنية ايه
عدد مرات التحميل: 180,521 مرة -
الشباب والحب (يوسف و إمرأة العزيز)
عدد مرات التحميل: 163,465 مرة
جديد المواد
-
٨- لماذا تأخر المسلمون
عدد مرات التحميل: 118 مرة -
٨- فهو رد - قواعد السير إلى الله
عدد مرات التحميل: 96 مرة -
٨- إدمان الإباحية - قبسات نور
عدد مرات التحميل: 111 مرة -
٨- أسرار الصلاة
عدد مرات التحميل: 171 مرة -
٨- الوابل الصيب
عدد مرات التحميل: 101 مرة

أسأل الله ان يحفظكم
جزاكم الله خيرا المحاضرات شيقه
الحمد للة علي نعمة الاسلام وكفي بها نعمة
السلام عليكم ورحة الله وبركاته
الحمد لله رب العلمين على نعمة الإسلام وعلى ان جعلنا من أنصار سنة النبى صلى الله عليه وسلم
فوالله كلما أرى بدعة من الفرق الضالة اتذكر فضل الله على ان جعلنى سنى
وانصح كل الفرق الضالة وعلى رأسهم الشيعة بأن يحكموا عقولهم فيما يفعلوه من بدع وأعمال كفرية مثل سب الصحابة واللعن والأمامية المعصومة والمسردب فى السرداب ويعلموا ان هذا كله من أعداء الله الفارسيين عبدة النار المجوس
اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يمكن لاهل السنه والجماعه في سائر انحاء الارض علي يد هذا العملاق الزغبي وعلي يد امثاله من اهل السنه والجماعه لكن بدي منك ياشيخ انك تقرب بين المسلمين من اهل السنه مثل حماس او الاخوان او اي جماعه اسلاميه سنيه تانيه ونفسي ياشيخ تظهر علي شاشه الناس علشان تزيل اللبس عند كثير من الناس
الحمد لله الذي جعل بين المسلمين علماءا ً أمثال الشيخ الزغبي يدافعون عن السنه وأسأل الله أن يكثر من امثاله وأمثال الشيخ محمد حسان
الحمد لله الذي جعل بين المسلمين علماءا ً أمثال الشيخ الزغبي يدافعون عن السنه وأسأل الله أن يكثر من امثاله وأمثال الشيخ محمد حسان