كيف نصلى (الجزء 2) - فضيلة الشيخ محمد حسين يعقوب
تفاصيل المادة
| عنوان المادة | كيف نصلى (الجزء 2) |
|---|---|
| تاريخ التحميل | الأحد 11 فبراير 2007 مـ |
| حجم المادة | 78.64 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 20,130 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 8,086 مرة |
تعليقات الزوار على المادة
( عدد التعليقات : 6 تعليق )
الملف الشخصي
اخترنا لك هذه المادة
عبد الله بن محمد العسكر
الأكثر تحميلا
-
ايه اللي يستاهل
عدد مرات التحميل: 4,535,375 مرة -
إدخال السرور على قلب مسلم
عدد مرات التحميل: 688,028 مرة -
مجرد علاقــة بريئة
عدد مرات التحميل: 282,273 مرة -
مستنية ايه
عدد مرات التحميل: 180,625 مرة -
الشباب والحب (يوسف و إمرأة العزيز)
عدد مرات التحميل: 163,592 مرة
جديد المواد
-
(68) باب السمر مع الاهل والضيف
عدد مرات التحميل: 6 مرة -
(67) باب السمر مع الاهل والضيف
عدد مرات التحميل: 6 مرة -
(66) باب السمر في الفقه والخير بعد العشاء
عدد مرات التحميل: 8 مرة -
(65) باب ما يكره من السمر بعد العشاء
عدد مرات التحميل: 6 مرة -
(64) باب قضاء الصلوات الاولى فالأولى
عدد مرات التحميل: 7 مرة

جزاكم الله خيرا
وبارك لكم وشكرا على ذلك
جزاكم الله كل الخير يا شيخى ويا أبى الغالى أنت وجميع مشايخنا الغاليين على ما تقدموة لنا ولأمتنا العربية من تعاليم إسلامنا والتى نسيناها للأسف الشديد ونعلم أنه بوجودكم بجوارنا سوف تأخذون بأيدينا إلى الجنه إن شاء الله رب العالمين .
جزاك الله خير و اسكنك فسيح جناته
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات من مضى منهم ومن هو ات امين -اللهم انى اسألك ان ترزقنى الشهادة فى سبيلك اللهم امين
اللهم ارزقكم خيرا واللهم ارزقنا خيرا واللهم انصر اخوانا المجاهدين فى كل مكان من بقاع الارض اللهم وفق الاستشهادين فى كل مكان اللهم انصر امة حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم اللهم وفقنا الى ماتحبه وترضاه اللهم اهدى العاصى منا وانصرنا وسدد رمينا ووفقنا واهدى ولاة امورنا لان لم نرى فيهم خيرا الى الان فهم اعداء الله ورسوله
اللهم ارزقكم خيرا واللهم ارزقنا خيرا واللهم انصر اخوانا المجاهدين فى كل مكان من بقاع الارض اللهم وفق الاستشهادين فى كل مكان اللهم انصر امة حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم اللهم وفقنا الى ماتحبه وترضاه اللهم اهدى العاصى منا وانصرنا وسدد رمينا ووفقنا واهدى ولاة امورنا لان لم نرى فيهم خيرا الى الان فهم اعداء الله ورسوله