كيف نصلى (الجزء 2) - فضيلة الشيخ محمد حسين يعقوب
تفاصيل المادة
| عنوان المادة | كيف نصلى (الجزء 2) |
|---|---|
| تاريخ التحميل | الأحد 11 فبراير 2007 مـ |
| حجم المادة | 78.64 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 20,153 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 8,096 مرة |
تعليقات الزوار على المادة
( عدد التعليقات : 6 تعليق )
الملف الشخصي
اخترنا لك هذه المادة
محمد حسن عبدالغفار
الأكثر تحميلا
-
ايه اللي يستاهل
عدد مرات التحميل: 4,541,624 مرة -
إدخال السرور على قلب مسلم
عدد مرات التحميل: 690,607 مرة -
مجرد علاقــة بريئة
عدد مرات التحميل: 282,497 مرة -
مستنية ايه
عدد مرات التحميل: 180,841 مرة -
الشباب والحب (يوسف و إمرأة العزيز)
عدد مرات التحميل: 163,823 مرة
جديد المواد
-
ولربك فاصبر
عدد مرات التحميل: 78 مرة -
وصايا لقمان
عدد مرات التحميل: 67 مرة -
ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا - مدارسة سورة الكهف (4)
عدد مرات التحميل: 64 مرة -
واتبعوا ما تتلوا الشياطين (قصة هاروت وماروت)
عدد مرات التحميل: 58 مرة -
مركزية الدار الآخرة في حياة المسلم
عدد مرات التحميل: 64 مرة

جزاكم الله خيرا
وبارك لكم وشكرا على ذلك
جزاكم الله كل الخير يا شيخى ويا أبى الغالى أنت وجميع مشايخنا الغاليين على ما تقدموة لنا ولأمتنا العربية من تعاليم إسلامنا والتى نسيناها للأسف الشديد ونعلم أنه بوجودكم بجوارنا سوف تأخذون بأيدينا إلى الجنه إن شاء الله رب العالمين .
جزاك الله خير و اسكنك فسيح جناته
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات من مضى منهم ومن هو ات امين -اللهم انى اسألك ان ترزقنى الشهادة فى سبيلك اللهم امين
اللهم ارزقكم خيرا واللهم ارزقنا خيرا واللهم انصر اخوانا المجاهدين فى كل مكان من بقاع الارض اللهم وفق الاستشهادين فى كل مكان اللهم انصر امة حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم اللهم وفقنا الى ماتحبه وترضاه اللهم اهدى العاصى منا وانصرنا وسدد رمينا ووفقنا واهدى ولاة امورنا لان لم نرى فيهم خيرا الى الان فهم اعداء الله ورسوله
اللهم ارزقكم خيرا واللهم ارزقنا خيرا واللهم انصر اخوانا المجاهدين فى كل مكان من بقاع الارض اللهم وفق الاستشهادين فى كل مكان اللهم انصر امة حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم اللهم وفقنا الى ماتحبه وترضاه اللهم اهدى العاصى منا وانصرنا وسدد رمينا ووفقنا واهدى ولاة امورنا لان لم نرى فيهم خيرا الى الان فهم اعداء الله ورسوله