نصحوك فقالو هذه بدعة 2 (28-5-2009) فتح الباري - الشيخ مازن السرساوي
تفاصيل المادة
| عنوان المادة | نصحوك فقالو هذه بدعة 2 (28-5-2009) فتح الباري |
|---|---|
| تاريخ التحميل | الثلاثاء 2 يونيو 2009 مـ |
| حجم المادة | 188.95 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 5,842 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 1,917 مرة |
قائمة الجودات المختلفة للمادة
2 - رابط صوت - MP3 |
تعليقات الزوار على المادة
( عدد التعليقات : 5 تعليق )
الملف الشخصي
اخترنا لك هذه المادة
أحمد منصور أل سبالك
الأكثر تحميلا
-
ايه اللي يستاهل
عدد مرات التحميل: 4,553,671 مرة -
إدخال السرور على قلب مسلم
عدد مرات التحميل: 702,261 مرة -
مجرد علاقــة بريئة
عدد مرات التحميل: 283,455 مرة -
مستنية ايه
عدد مرات التحميل: 181,548 مرة -
الشباب والحب (يوسف و إمرأة العزيز)
عدد مرات التحميل: 164,660 مرة
جديد المواد
-
(53) وعن عائشة أنها قالت وعليها درع قطر ثمن خمسة دراهم
عدد مرات التحميل: 25 مرة -
(52) كتاب الوديعة والعارية أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا ضمان على مؤتمن
عدد مرات التحميل: 24 مرة -
(51) باب الأجير على عمل متى يستحق الأجرة وحكم سراية عمله
عدد مرات التحميل: 19 مرة -
(50) باب الاستئجار على العمل مياومة ومشاهرة أو معاومة أو معاددة - باب ما يذكر في عقد الإجارة بلفظ ال
عدد مرات التحميل: 31 مرة -
(49) باب ما جاء في الأجرة على القرب
عدد مرات التحميل: 25 مرة

الحمد لله الحق ابلج والسنة لها حراس
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله و لبصلاة و اليلام على رسول الله و آله و صحبه
الحمد لله الدي أقامك في هدا و جزاك الله عن الاسلام و المسلمين خير الجزاء لما بدلته من مقامك للدفاع عن المشوشين عن السنة المطهرة الصافية
و أدعوا الله لك بالتوفيق و السداد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاك الله خير يا شيخنا الدنيا ايام قلائل فالا تركن الى الراحة يوما واستغلها فى نشر الاسلام لان الله قد حباك بما تحتاجه هذه المهمة
اسأل الله ان يحفظ الشيخ مازن ويزيده علما
بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله شيخنا الفاضل بارك الله فيك وزادك علما و أدبا ‘ و بعد فأرجو أن تنتبه إلى أن تجعل هدفك ليس الرد فقط على هذا الداعية ردا علميا فهذا بإذن الله بالنسبة لكم ميسور و لكن لتحرص على جذب القلوب مع العقول إلى الحق و ذلك لأن السلاح القوى الذى يستخدمه من يميلون لتيسير الابتداع هو سلاح اللعب على العواطف و الذوق الذى يُسقط الكثيرين من البسطاء فى هوة الابتداع فبإبراز ما فى الاتباع من إيمان و سعادة قلبية لا تضاهيها سعادة تكسبون معركة جذب القلوب مع الحقول و يكون ذلك إلى الحق الذى يحبه ربنا و يرضاه بإذن الله 0