نصحوك فقالو هذه بدعة 2 (28-5-2009) فتح الباري - الشيخ مازن السرساوي
تفاصيل المادة
| عنوان المادة | نصحوك فقالو هذه بدعة 2 (28-5-2009) فتح الباري |
|---|---|
| تاريخ التحميل | الثلاثاء 2 يونيو 2009 مـ |
| حجم المادة | 188.95 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 5,796 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 1,897 مرة |
قائمة الجودات المختلفة للمادة
2 - رابط صوت - MP3 |
تعليقات الزوار على المادة
( عدد التعليقات : 5 تعليق )
الملف الشخصي
اخترنا لك هذه المادة
عبد الرحمن الصاوي
الأكثر تحميلا
-
ايه اللي يستاهل
عدد مرات التحميل: 4,540,555 مرة -
إدخال السرور على قلب مسلم
عدد مرات التحميل: 690,065 مرة -
مجرد علاقــة بريئة
عدد مرات التحميل: 282,474 مرة -
مستنية ايه
عدد مرات التحميل: 180,781 مرة -
الشباب والحب (يوسف و إمرأة العزيز)
عدد مرات التحميل: 163,788 مرة
جديد المواد
-
ولربك فاصبر
عدد مرات التحميل: 35 مرة -
وصايا لقمان
عدد مرات التحميل: 31 مرة -
ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا - مدارسة سورة الكهف (4)
عدد مرات التحميل: 25 مرة -
واتبعوا ما تتلوا الشياطين (قصة هاروت وماروت)
عدد مرات التحميل: 25 مرة -
مركزية الدار الآخرة في حياة المسلم
عدد مرات التحميل: 27 مرة

الحمد لله الحق ابلج والسنة لها حراس
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله و لبصلاة و اليلام على رسول الله و آله و صحبه
الحمد لله الدي أقامك في هدا و جزاك الله عن الاسلام و المسلمين خير الجزاء لما بدلته من مقامك للدفاع عن المشوشين عن السنة المطهرة الصافية
و أدعوا الله لك بالتوفيق و السداد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاك الله خير يا شيخنا الدنيا ايام قلائل فالا تركن الى الراحة يوما واستغلها فى نشر الاسلام لان الله قد حباك بما تحتاجه هذه المهمة
اسأل الله ان يحفظ الشيخ مازن ويزيده علما
بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله شيخنا الفاضل بارك الله فيك وزادك علما و أدبا ‘ و بعد فأرجو أن تنتبه إلى أن تجعل هدفك ليس الرد فقط على هذا الداعية ردا علميا فهذا بإذن الله بالنسبة لكم ميسور و لكن لتحرص على جذب القلوب مع العقول إلى الحق و ذلك لأن السلاح القوى الذى يستخدمه من يميلون لتيسير الابتداع هو سلاح اللعب على العواطف و الذوق الذى يُسقط الكثيرين من البسطاء فى هوة الابتداع فبإبراز ما فى الاتباع من إيمان و سعادة قلبية لا تضاهيها سعادة تكسبون معركة جذب القلوب مع الحقول و يكون ذلك إلى الحق الذى يحبه ربنا و يرضاه بإذن الله 0