نصحوك فقالو هذه بدعة 2 (28-5-2009) فتح الباري - الشيخ مازن السرساوي
تفاصيل المادة
| عنوان المادة | نصحوك فقالو هذه بدعة 2 (28-5-2009) فتح الباري |
|---|---|
| تاريخ التحميل | الثلاثاء 2 يونيو 2009 مـ |
| حجم المادة | 188.95 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 5,821 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 1,907 مرة |
قائمة الجودات المختلفة للمادة
2 - رابط صوت - MP3 |
تعليقات الزوار على المادة
( عدد التعليقات : 5 تعليق )
الملف الشخصي
اخترنا لك هذه المادة
الأكثر تحميلا
-
ايه اللي يستاهل
عدد مرات التحميل: 4,550,982 مرة -
إدخال السرور على قلب مسلم
عدد مرات التحميل: 698,902 مرة -
مجرد علاقــة بريئة
عدد مرات التحميل: 282,991 مرة -
مستنية ايه
عدد مرات التحميل: 181,276 مرة -
الشباب والحب (يوسف و إمرأة العزيز)
عدد مرات التحميل: 164,310 مرة
جديد المواد
-
ماذا بعد رمضان؟
عدد مرات التحميل: 213 مرة -
(100) فصل فضل الطب النبوي
عدد مرات التحميل: 242 مرة -
(99) فصل محاذير طبية لابن ماسويه
عدد مرات التحميل: 193 مرة -
(98) فصل في ذكر شيء من الأدوية والأغذية المفردة - نرجس - نورة - نبق - هندبا - ورس - وسمة - يقطين
عدد مرات التحميل: 186 مرة -
(97) فصل في ذكر شيء من الأدوية والأغذية المفردة - مسك - مرزنجوش - ملح - نخل
عدد مرات التحميل: 171 مرة

الحمد لله الحق ابلج والسنة لها حراس
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله و لبصلاة و اليلام على رسول الله و آله و صحبه
الحمد لله الدي أقامك في هدا و جزاك الله عن الاسلام و المسلمين خير الجزاء لما بدلته من مقامك للدفاع عن المشوشين عن السنة المطهرة الصافية
و أدعوا الله لك بالتوفيق و السداد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاك الله خير يا شيخنا الدنيا ايام قلائل فالا تركن الى الراحة يوما واستغلها فى نشر الاسلام لان الله قد حباك بما تحتاجه هذه المهمة
اسأل الله ان يحفظ الشيخ مازن ويزيده علما
بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله شيخنا الفاضل بارك الله فيك وزادك علما و أدبا ‘ و بعد فأرجو أن تنتبه إلى أن تجعل هدفك ليس الرد فقط على هذا الداعية ردا علميا فهذا بإذن الله بالنسبة لكم ميسور و لكن لتحرص على جذب القلوب مع العقول إلى الحق و ذلك لأن السلاح القوى الذى يستخدمه من يميلون لتيسير الابتداع هو سلاح اللعب على العواطف و الذوق الذى يُسقط الكثيرين من البسطاء فى هوة الابتداع فبإبراز ما فى الاتباع من إيمان و سعادة قلبية لا تضاهيها سعادة تكسبون معركة جذب القلوب مع الحقول و يكون ذلك إلى الحق الذى يحبه ربنا و يرضاه بإذن الله 0