نصحوك فقالو هذه بدعة 2 (28-5-2009) فتح الباري - الشيخ مازن السرساوي
تفاصيل المادة
| عنوان المادة | نصحوك فقالو هذه بدعة 2 (28-5-2009) فتح الباري |
|---|---|
| تاريخ التحميل | الثلاثاء 2 يونيو 2009 مـ |
| حجم المادة | 188.95 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 5,757 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 1,874 مرة |
قائمة الجودات المختلفة للمادة
2 - رابط صوت - MP3 |
تعليقات الزوار على المادة
( عدد التعليقات : 5 تعليق )
الملف الشخصي
اخترنا لك هذه المادة
محمد الصاوي
الأكثر تحميلا
-
ايه اللي يستاهل
عدد مرات التحميل: 4,514,042 مرة -
إدخال السرور على قلب مسلم
عدد مرات التحميل: 678,577 مرة -
مجرد علاقــة بريئة
عدد مرات التحميل: 281,448 مرة -
مستنية ايه
عدد مرات التحميل: 179,900 مرة -
الشباب والحب (يوسف و إمرأة العزيز)
عدد مرات التحميل: 162,808 مرة
جديد المواد
-
علامات الساعة الصغرى(١) شيء عظيم تعرف على الدار الآخرة
عدد مرات التحميل: 8 مرة -
الحلقة (14) من بودكاست صراحة (حكايتي الجمع بين الطب والدعوة)
عدد مرات التحميل: 59 مرة -
اللقاء التفاعلي الثاني من دورة تسهيل العقيدة
عدد مرات التحميل: 43 مرة -
اللقاء التفاعلي الأول من دورة تسهيل العقيدة
عدد مرات التحميل: 43 مرة -
الحلقة السادسـ(6)ـة من دورة تسهيل العقيدة
عدد مرات التحميل: 49 مرة

الحمد لله الحق ابلج والسنة لها حراس
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله و لبصلاة و اليلام على رسول الله و آله و صحبه
الحمد لله الدي أقامك في هدا و جزاك الله عن الاسلام و المسلمين خير الجزاء لما بدلته من مقامك للدفاع عن المشوشين عن السنة المطهرة الصافية
و أدعوا الله لك بالتوفيق و السداد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاك الله خير يا شيخنا الدنيا ايام قلائل فالا تركن الى الراحة يوما واستغلها فى نشر الاسلام لان الله قد حباك بما تحتاجه هذه المهمة
اسأل الله ان يحفظ الشيخ مازن ويزيده علما
بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله شيخنا الفاضل بارك الله فيك وزادك علما و أدبا ‘ و بعد فأرجو أن تنتبه إلى أن تجعل هدفك ليس الرد فقط على هذا الداعية ردا علميا فهذا بإذن الله بالنسبة لكم ميسور و لكن لتحرص على جذب القلوب مع العقول إلى الحق و ذلك لأن السلاح القوى الذى يستخدمه من يميلون لتيسير الابتداع هو سلاح اللعب على العواطف و الذوق الذى يُسقط الكثيرين من البسطاء فى هوة الابتداع فبإبراز ما فى الاتباع من إيمان و سعادة قلبية لا تضاهيها سعادة تكسبون معركة جذب القلوب مع الحقول و يكون ذلك إلى الحق الذى يحبه ربنا و يرضاه بإذن الله 0