نصحوك فقالو هذه بدعة 2 (28-5-2009) فتح الباري - الشيخ مازن السرساوي
تفاصيل المادة
| عنوان المادة | نصحوك فقالو هذه بدعة 2 (28-5-2009) فتح الباري |
|---|---|
| تاريخ التحميل | الثلاثاء 2 يونيو 2009 مـ |
| حجم المادة | 188.95 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 5,765 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 1,876 مرة |
قائمة الجودات المختلفة للمادة
2 - رابط صوت - MP3 |
تعليقات الزوار على المادة
( عدد التعليقات : 5 تعليق )
الملف الشخصي
اخترنا لك هذه المادة
محمد الغليظ
الأكثر تحميلا
-
ايه اللي يستاهل
عدد مرات التحميل: 4,517,637 مرة -
إدخال السرور على قلب مسلم
عدد مرات التحميل: 681,435 مرة -
مجرد علاقــة بريئة
عدد مرات التحميل: 281,709 مرة -
مستنية ايه
عدد مرات التحميل: 180,158 مرة -
الشباب والحب (يوسف و إمرأة العزيز)
عدد مرات التحميل: 163,081 مرة
جديد المواد
-
(15) قوله تعالى {خالدين فيها مادامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك}107
عدد مرات التحميل: 7 مرة -
(14) قوله تعالى {وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه}88
عدد مرات التحميل: 6 مرة -
(13) اختلف العلماء في عقوبة من ارتكب فاحشة قوم لوط
عدد مرات التحميل: 7 مرة -
(12) قوله تعالى {إن موعدهم الصبح}81
عدد مرات التحميل: 8 مرة -
(11) واختلف العلماء في المراد بقول لوط عليه السلام قوله تعالى{هؤلاء بناتي}
عدد مرات التحميل: 7 مرة

الحمد لله الحق ابلج والسنة لها حراس
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله و لبصلاة و اليلام على رسول الله و آله و صحبه
الحمد لله الدي أقامك في هدا و جزاك الله عن الاسلام و المسلمين خير الجزاء لما بدلته من مقامك للدفاع عن المشوشين عن السنة المطهرة الصافية
و أدعوا الله لك بالتوفيق و السداد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاك الله خير يا شيخنا الدنيا ايام قلائل فالا تركن الى الراحة يوما واستغلها فى نشر الاسلام لان الله قد حباك بما تحتاجه هذه المهمة
اسأل الله ان يحفظ الشيخ مازن ويزيده علما
بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله شيخنا الفاضل بارك الله فيك وزادك علما و أدبا ‘ و بعد فأرجو أن تنتبه إلى أن تجعل هدفك ليس الرد فقط على هذا الداعية ردا علميا فهذا بإذن الله بالنسبة لكم ميسور و لكن لتحرص على جذب القلوب مع العقول إلى الحق و ذلك لأن السلاح القوى الذى يستخدمه من يميلون لتيسير الابتداع هو سلاح اللعب على العواطف و الذوق الذى يُسقط الكثيرين من البسطاء فى هوة الابتداع فبإبراز ما فى الاتباع من إيمان و سعادة قلبية لا تضاهيها سعادة تكسبون معركة جذب القلوب مع الحقول و يكون ذلك إلى الحق الذى يحبه ربنا و يرضاه بإذن الله 0