صناعة محمد (ولتصنع على عينى ) (26-8-2009) لماذا محمد ؟ - الدكتور حازم شومان
تفاصيل المادة
| عنوان المادة | صناعة محمد (ولتصنع على عينى ) (26-8-2009) لماذا محمد ؟ |
|---|---|
| تاريخ التحميل | الخميس 27 اغسطس 2009 مـ |
| حجم المادة | 27.92 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 27,007 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 8,557 مرة |
قائمة الجودات المختلفة للمادة
1 - رابط صوت rm |
2 - جودة عالية avi |
3 - رابط صوت mp3 |
تعليقات الزوار على المادة
( عدد التعليقات : 6 تعليق )
الملف الشخصي
اخترنا لك هذه المادة
مصطفى العدوي
الأكثر تحميلا
-
ايه اللي يستاهل
عدد مرات التحميل: 4,553,615 مرة -
إدخال السرور على قلب مسلم
عدد مرات التحميل: 702,052 مرة -
مجرد علاقــة بريئة
عدد مرات التحميل: 283,441 مرة -
مستنية ايه
عدد مرات التحميل: 181,530 مرة -
الشباب والحب (يوسف و إمرأة العزيز)
عدد مرات التحميل: 164,654 مرة
جديد المواد
-
(53) وعن عائشة أنها قالت وعليها درع قطر ثمن خمسة دراهم
عدد مرات التحميل: 14 مرة -
(52) كتاب الوديعة والعارية أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا ضمان على مؤتمن
عدد مرات التحميل: 14 مرة -
(51) باب الأجير على عمل متى يستحق الأجرة وحكم سراية عمله
عدد مرات التحميل: 10 مرة -
(50) باب الاستئجار على العمل مياومة ومشاهرة أو معاومة أو معاددة - باب ما يذكر في عقد الإجارة بلفظ ال
عدد مرات التحميل: 19 مرة -
(49) باب ما جاء في الأجرة على القرب
عدد مرات التحميل: 18 مرة

جزاك الله خير وربنا يزيدك علماً
اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد وعلى الة وصحبة وسلم 0 بارك الله فى شيخينا الدكتور حازم شومان ارق شيخ فى هذا الزمان ربنا يوفقة كمان وكمان
جزاك الله خيراً علي هذه المحاضرات التي إستفدنا منها الكثير والكثير
ربنا يكرمك يا دكتور حازم دنيا واخره بجد بحس ان دعوتك لينا من قلبك وان شاء الله رسالتك توصل قلوبنا
الله صلي و سلم على رسول الله محمد و على آله أجمعين، سبحانك اللهم و بحمد.
جزاكم الله خيرا في الدنيا و الآخرة على هذه الحلقات الرائعة، وجعلها الله في ميزان حسنات كل من ساهم في وضعها على الموقع، وزاد الله إيمانا و قوة عزمة و نصرة و بارك الله في د.حازم و بارك الله في ذريته وأصلحها له و جعلها خلفا له ولأمثاله ، ونصرة لدين الاسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم بارك فى شيخنا الشيخ حازم شومان على كل ما يقدمه لنا واللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد