--17--غزوة احد(كلنا اليوم فداك)(7-9-2009)لماذا محمد ؟ - الدكتور حازم شومان
تفاصيل المادة
| عنوان المادة | --17--غزوة احد(كلنا اليوم فداك)(7-9-2009)لماذا محمد ؟ |
|---|---|
| تاريخ التحميل | الأثنين 7 سبتمبر 2009 مـ |
| حجم المادة | 32.48 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 29,713 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 8,937 مرة |
قائمة الجودات المختلفة للمادة
1 - رابط صوت mp3 |
2 - رابط صوت rm |
3 - جودة عالية avi |
تعليقات الزوار على المادة
( عدد التعليقات : 12 تعليق )
الملف الشخصي
اخترنا لك هذه المادة
الأكثر تحميلا
-
ايه اللي يستاهل
عدد مرات التحميل: 4,523,103 مرة -
إدخال السرور على قلب مسلم
عدد مرات التحميل: 683,951 مرة -
مجرد علاقــة بريئة
عدد مرات التحميل: 281,817 مرة -
مستنية ايه
عدد مرات التحميل: 180,235 مرة -
الشباب والحب (يوسف و إمرأة العزيز)
عدد مرات التحميل: 163,202 مرة
جديد المواد
-
(31) من قوله تعالى {إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون} الآية 116 إلى قوله تعالى {إن الله مع ا
عدد مرات التحميل: 109 مرة -
(30) من تتمة قوله تعالى {وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة} الآية 112 إلى قوله تعالى {ولا تقولوا
عدد مرات التحميل: 89 مرة -
(29) من قوله تعالى {قل نزله روح القدس من ربك بالحق} الآية 102 إلى قوله تعالى الآية
عدد مرات التحميل: 76 مرة -
(28) تتمة قوله تعالى {وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل} الآية 101
عدد مرات التحميل: 64 مرة -
(27) من قوله تعالى {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله} الآية 98 إلى قوله تعالى {وإذا بدلنا آية مكان آية
عدد مرات التحميل: 67 مرة

جزاكم الله خيرا وبارك الله فى الشيخ حازم
جزاكم الله عنا خير الجزاء ، واللهم إجعل هذه المواد الجيده جداً في ميزان حسنات كل من شارك في العمل . اللهم أمـــــــــــــين .
السلام عليكم اسأل الله أن يجزيكم عنا خيرا ,ادعوا الله لنا بالثبات
جزاكم الله خيرا علي هذه الحلقة المؤثرة الجميلة
بارك الله فيك على الافادة
ا لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهل الرسول حاربوة والانصار نصروة
جزاك الله خيرا يا دكتور وجعل الله ذلك فى ميزان حسناتك ان شاء الله واكرمك وهدى بك واسال الله العظيم ان ينصر الاسلام ويعز المسلمين ويفك حصار اخواننا فى فلسطين وينصرهم على عدوهم آمين.
جزاكم الله كل الخير..........
جزاك الله خيرا ياشيخ حازم احبكم في الله
والله لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها