صلاح الشريعة لكل زمان ومكان(15/9/2009) الدين القيم - الشيخ نصر فريد واصل
تفاصيل المادة
| عنوان المادة | صلاح الشريعة لكل زمان ومكان(15/9/2009) الدين القيم |
|---|---|
| تاريخ التحميل | الأربعاء 16 سبتمبر 2009 مـ |
| حجم المادة | 43.83 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 4,055 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 911 مرة |
قائمة الجودات المختلفة للمادة
1 - رابط صوت rm |
تعليقات الزوار على المادة
( عدد التعليقات : 1 تعليق )
الملف الشخصي
اخترنا لك هذه المادة
الأكثر تحميلا
-
ايه اللي يستاهل
عدد مرات التحميل: 4,509,340 مرة -
إدخال السرور على قلب مسلم
عدد مرات التحميل: 676,057 مرة -
مجرد علاقــة بريئة
عدد مرات التحميل: 281,247 مرة -
مستنية ايه
عدد مرات التحميل: 179,726 مرة -
الشباب والحب (يوسف و إمرأة العزيز)
عدد مرات التحميل: 162,639 مرة
جديد المواد
-
(92) من حقوق الصلاة وآدابها فهذا الحديث حجة على أهل الأهواء كلهم
عدد مرات التحميل: 12 مرة -
(91) من حقوق الصلاة وآدابها لما بني هذا المسجد
عدد مرات التحميل: 11 مرة -
(90) من حقوق الصلاة وآدابها فإذا ترك الرجل صلاة متعمدا حتى يذهب وقتها فعليه قضاؤها
عدد مرات التحميل: 11 مرة -
(89) من حقوق الصلاة وآدابها قال الشافعي رضي الله عنه وحلال الله تعالى لجميع خلقه وحرامه عليهم واحد
عدد مرات التحميل: 11 مرة -
(88) من حقوق الصلاة وآدابها فأما ما احتجوا به من اتفاق العامة على أن تارك الصلاة عمدا أن يعيدها
عدد مرات التحميل: 11 مرة

يامشايخنا الحرب الاعلامية القذرة تنال من الاسلام
ومن السلفيين خصوصآ
تطالعناالجرائد والصحف العلمانية الصفراء يوميآ بحادثة ارهابية وتنسبها الي المنهج السلفى
وأنا مصري أقيم بالسعودية يحترق كل كياني عندما أسمع هذه الأخبار وأنا مستحيل أشك في المنهج الذي تعلمته وأنا علي يقين بنصرالله
قال تعالي(ان الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة)الخ الآية الكريمة
لكن رجائي منكم أن تجندوا العلماء النفسيين والمتحدثون باسم السلفيين الحكماء وينتشروا في كل البرامج التليفزيونية في القنوات والصحف العلمانية ولا سيما الدينية بحيث يطالعوا الأخبار اليومية ويقوموا بالبحث عن مرتكبيها الحقيقيون ثم يكشفوا ألاعيب العلمانيون
لأن هذه الحرب هي حرب نفسية في المقام الأول من الاعلام المنافق الذي بات عشيته ينافق ويمجد الرئيس السابق وأول ما سقط ذهب يتمسح بنجاح الثورة واليوم بعدما رأو الصادقين من المسلمين هم الفائزون أظهروا أضغانهم
ورجائي ممن ينتسب الي هذا المنهج العظيم أن يحكم عقله مهما بلغ الامر ضده من الألاعيب