في الرد على زكريا بطرس ( 6/3/2010) أضواء و أصداء - الشيخ محمد عبد الملك الزغبي
تفاصيل المادة
| عنوان المادة | في الرد على زكريا بطرس ( 6/3/2010) أضواء و أصداء |
|---|---|
| تاريخ التحميل | الأحد 7 مارس 2010 مـ |
| حجم المادة | 452.63 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 25,670 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 9,017 مرة |
قائمة الجودات المختلفة للمادة
2 - رابط صوت - mp3 |
تعليقات الزوار على المادة
( عدد التعليقات : 22 تعليق )
الملف الشخصي
اخترنا لك هذه المادة
عمر بن عبدالكافي
الأكثر تحميلا
-
ايه اللي يستاهل
عدد مرات التحميل: 4,485,822 مرة -
إدخال السرور على قلب مسلم
عدد مرات التحميل: 659,821 مرة -
مجرد علاقــة بريئة
عدد مرات التحميل: 280,683 مرة -
مستنية ايه
عدد مرات التحميل: 179,257 مرة -
الشباب والحب (يوسف و إمرأة العزيز)
عدد مرات التحميل: 162,223 مرة
جديد المواد
-
رحيم ودود
عدد مرات التحميل: 85 مرة -
لن يُعجزه طلبك
عدد مرات التحميل: 76 مرة -
غريب القرآن العشر الأخير 1
عدد مرات التحميل: 62 مرة -
الشكور 1
عدد مرات التحميل: 65 مرة -
الدواء بين يديك
عدد مرات التحميل: 74 مرة

الإســــــــــــــــــــــــــلام شمس لا تغــيــب
جزاك الله كل خير يا فضيله الشيخ محمد الزغبي وأمد الله في عمرك وفي عمر كل علماء أهل السنه المخلصين
أشهد الله انى احبك فى الله يا شيخى الزغبى
أسأل الله ان يهدى النصارى ويشرح صدورهم للاسلام
بارك الله فى كل القائمين على الموقع الطيب الطاهر المبارك
جزاك الله كل خير يا فضيله الشيخ محمد الزغبي وأمد الله في عمرك وفي عمر كل علماء أهل السنه المخلصين
بارك الله فيكم وسدد خطاكم وجزاكم عنا وعن الإسلام خيراً ونصرنا وإياكم على أعداء الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.جزاك الله خيرا يا أسد السنة وحشرك مع سيد الخلق
والله ما رد فضيلة الشيخ محمد هوالصح والمناسب على هيك ناس
جزا الله كل من ساهم فى هذا العمل خيرا
وفى انتظار القادم من الحلقات باذن الله
بارك الله فى الشيخ و نفع بة ونسأل الله له السداد و التوفيق الحمد لله اخيرا وجدنا مشايخنا الافاضل من خرج للرد على شنودة و اتباعة بدل ممن حبسوا انفسهم داخل كتب ابن القيم و سلسلة الكذب و النفاق تاركين الواقع الذى نعيش فية
الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات -
بارك الله فيك يا شيخى الفاضل وجزاك خيرا وجعله الله فى ميزان حسناتك ونصرك الله على اعداء الدين واطال الله عمرك واحسن عملك واكثر الله من امثالك