انتقل إلى المحتوى الرئيسي
  • الرئيسية
  • غرفة الهداية
  • تابعنا

7 تفسير سورة مريم 7 من قول الله تعالى (وأعتزلكم وما تدعون من دون الله) الآيات 48-55 - الشيخ شوقي عبد الصادق

تفاصيل المادة

7 تفسير سورة مريم 7 من قول الله تعالى (وأعتزلكم وما تدعون من دون الله) الآيات 48-55

بر إبراهيم عليه السلام بأبيه استغفار إبراهيم عليه السلام لأبيه لقاء إبراهيم عليه السلام بأبيه يوم القيامة الفرق بين الهبة والبشرى بإسحاق ويعقوب عليهما السلام تعويض الله لإبراهيم عليه السلام عن فقد أهله بإسحاق ويعقوب اعتزال وإنكار المنكر التحذير من عدم النهي عن المنكر نداء الله لموسى عليه السلام صدق إسماعيل عليه السلام في وعده وَأَعۡتَزِلُكُمۡ وَمَا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدۡعُواْ رَبِّي عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّٗا (48) فَلَمَّا ٱعۡتَزَلَهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۖ وَكُلّٗا جَعَلۡنَا نَبِيّٗا (49) وَوَهَبۡنَا لَهُم مِّن رَّحۡمَتِنَا وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيّٗا (50) وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مُوسَىٰٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ مُخۡلَصٗا وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا (51) وَنَٰدَيۡنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنَٰهُ نَجِيّٗا (52) وَوَهَبۡنَا لَهُۥ مِن رَّحۡمَتِنَآ أَخَاهُ هَٰرُونَ نَبِيّٗا (53) وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِسۡمَٰعِيلَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلۡوَعۡدِ وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا (54) وَكَانَ يَأۡمُرُ أَهۡلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِيّٗا (55)
تاريخ التحميل2023-01-09
حجم المادة171.68 ميجا بايت
عدد الزيارات584 زيارة
عدد الحفظ244 مرة
حفظ المادة
قائمة الجودات المختلفة للمادة