17 تفسير سورة طه (17) من قول الله تعالى (وعصى آدم ربه فغوى) الآيات 121-126 - الشيخ شوقي عبد الصادق
تفاصيل المادة
17 تفسير سورة طه (17) من قول الله تعالى (وعصى آدم ربه فغوى) الآيات 121-126
المعصية سبب في ظهور العورات
توبة آدم عليه السلام واجتباء الله له
عداوة إبليس وأتباعه من ذريته لبني آدم
ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا
يسر المعيشة للمقبلين على الله
حشر المجرمين يوم القيامة عميا وبكما وصما ثم إبصارهم وسماعهم بعد الحشر
وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ (121) ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ (122) قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ (123) وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرٗا (125) قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتۡكَ ءَايَٰتُنَا فَنَسِيتَهَاۖ وَكَذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمَ تُنسَىٰ (126)
مشغل المواد
