06 تفسير سورة الفرقان (6) من قول الله تعالى (كذلك لنثبت به فؤادك) الآية 32 - الشيخ شوقي عبد الصادق
تفاصيل المادة
06 تفسير سورة الفرقان (6) من قول الله تعالى (كذلك لنثبت به فؤادك) الآية 32
الحكمة من نزول القرآن مُنجَّما او مُفرَّقا ولم ينزل مرة واحدة
نزول القرآن أجزاء فيه تثبيت لفؤاد النبي
كل مرة ينزل الوحي على النبي كأنها رسالة جديدة
كل مرة ينزل فيها الوحي معجزة جديدة للمؤمنين وصدمة للمشركين
وجود الناسخ والمنسوخ للتيسير على المسلمين
نزل القرآن مُفرَّقا للتدرج في تربية الأمة
نزل القرآن مُفرَّقا ليسهل على الصحابة حفظه والعمل به
بيان إعجاز القرآن
كشف المنافقين واعمالهم
الله سبحانه وتعالى وعد بحفظ القرآن
كتابة القرآن في حياة رسول الله
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا (32)
مشغل المواد
