14 تفسير سورة الشعراء (14) من قول الله تعالى (كذلك سلكناه في قلوب المجرمين) الآيات 200-227 - الشيخ شوقي عبد الصادق
تفاصيل المادة
| عنوان المادة | 14 تفسير سورة الشعراء (14) من قول الله تعالى (كذلك سلكناه في قلوب المجرمين) الآيات 200-227 |
|---|---|
| وصف المادة | لله العدل المطلق فما أهلك قرية ظالمة إلا بعد إرسال نبي نذير يقول تعالى مخبرًا عن كتابه العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد أنه نزل به الروح الأمين المؤيد من الله ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ (٢١۰)﴾. ابن كثير على المصلح والداعية أن يبدأ بدعوة أهله وعشيرته أمر الله رسوله أن ينذر عشيرته الأقربين فصعد النبي على جبل الصفا ونادى بطون قريش وقال إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد أمر الله رسوله أن يلين جانبه لمن اتبعه من عباد الله المؤمنين. ﴿فإنْ عَصَوْكَ﴾: في أمر من الأمور؛ فلا تتبرَّأْ منهم، ولا تتركْ معاملتهم بخفض الجناح ولين الجانب، بل تبرَّأْ من عملهم؛ فعِظْهُم عليه، وانصَحْهم، وابذُلْ قدرتَكَ في ردِّهم عنه وتوبَتِهِم منه. السعدي نتبرأ من أخطاء المؤمنين وليس من المؤمنين يخبر الله بصفة الأشخاص الذين تَنَزَّلُ عليهم الشياطين؛ وهم كل كذابٍ كثير القول للزُّورِ والإفك بالباطل، ﴿أثيم﴾: في فعلِهِ كثير المعاصي بعدما نزَّه اللهُ تعالى القرآن من كونه من الشيطان، برَّأ الله القرآن أن يكون شعرا أو أن يكون النبي شاعرا التحذير والوعيد من عاقبة الظلم في الدنيا والآخرة كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (200) لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (201) فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (202) فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ (203) أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (204) أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (205) ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ (206) مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (207) وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ (208) ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ (209) وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ (210) وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ (211) إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (212) فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (213) وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214) وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (215) فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (216) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (217) الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (218) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (219) إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (220) هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (222) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ (223) وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (227) |
| تاريخ التحميل | الخميس 5 اكتوبر 2023 مـ |
| حجم المادة | 243.20 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 554 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 198 مرة |
قائمة الجودات المختلفة للمادة
3 - ملف صوت mp3 |
الملف الشخصي
اخترنا لك هذه المادة
محمد عبد الملك الزغبي
الأكثر تحميلا
-
ايه اللي يستاهل
عدد مرات التحميل: 4,553,991 مرة -
إدخال السرور على قلب مسلم
عدد مرات التحميل: 702,715 مرة -
مجرد علاقــة بريئة
عدد مرات التحميل: 283,520 مرة -
مستنية ايه
عدد مرات التحميل: 181,615 مرة -
الشباب والحب (يوسف و إمرأة العزيز)
عدد مرات التحميل: 164,710 مرة
جديد المواد
-
(53) وعن عائشة أنها قالت وعليها درع قطر ثمن خمسة دراهم
عدد مرات التحميل: 86 مرة -
(52) كتاب الوديعة والعارية أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا ضمان على مؤتمن
عدد مرات التحميل: 86 مرة -
(51) باب الأجير على عمل متى يستحق الأجرة وحكم سراية عمله
عدد مرات التحميل: 85 مرة -
(50) باب الاستئجار على العمل مياومة ومشاهرة أو معاومة أو معاددة - باب ما يذكر في عقد الإجارة بلفظ ال
عدد مرات التحميل: 91 مرة -
(49) باب ما جاء في الأجرة على القرب
عدد مرات التحميل: 83 مرة
