تعليقا على مواجهات ميدان التحرير و احاديث الفتن - الشيخ ياسر برهامي
تفاصيل المادة
| عنوان المادة | تعليقا على مواجهات ميدان التحرير و احاديث الفتن |
|---|---|
| تاريخ التحميل | الخميس 3 فبراير 2011 مـ |
| حجم المادة | 54.93 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 7,909 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 2,021 مرة |
قائمة الجودات المختلفة للمادة
2 - رابط صوت - mp3 |
تعليقات الزوار على المادة
( عدد التعليقات : 1 تعليق )
الملف الشخصي
اخترنا لك هذه المادة
محمد حسين يعقوب
الأكثر تحميلا
-
ايه اللي يستاهل
عدد مرات التحميل: 4,550,350 مرة -
إدخال السرور على قلب مسلم
عدد مرات التحميل: 697,869 مرة -
مجرد علاقــة بريئة
عدد مرات التحميل: 282,920 مرة -
مستنية ايه
عدد مرات التحميل: 181,214 مرة -
الشباب والحب (يوسف و إمرأة العزيز)
عدد مرات التحميل: 164,233 مرة
جديد المواد
-
ماذا بعد رمضان؟
عدد مرات التحميل: 158 مرة -
(100) فصل فضل الطب النبوي
عدد مرات التحميل: 198 مرة -
(99) فصل محاذير طبية لابن ماسويه
عدد مرات التحميل: 158 مرة -
(98) فصل في ذكر شيء من الأدوية والأغذية المفردة - نرجس - نورة - نبق - هندبا - ورس - وسمة - يقطين
عدد مرات التحميل: 157 مرة -
(97) فصل في ذكر شيء من الأدوية والأغذية المفردة - مسك - مرزنجوش - ملح - نخل
عدد مرات التحميل: 143 مرة

رسالة أوجهها الي مشايخناالسلفيين:.
أنتم القادة الربانيين أنتم الحكماء النوريين أنتم المجاهدين الصادقين
رسالة أوجهها ألي اخواني الشباب:.
جددو النية فأنتم علي حق واصبروا واثبتو واياكم أن تفتنوا أو يفتنوكم وانصتو الي مشايخكم وأتمرو بأمرهم
رسالة الي الذين جرحوا:.
احتسبوا جروحكم عندالله فأنتم والله مجاهدون نعم تجاهدون الظلم والفساد والقمع والتكبر والبغي في ولتقولوا لجروحكم:
أوجعيني ياجراحي أوجعيني
لا تراعي من بكائي وأنيني
أوجعيني واضربي في كل قطر
بقتيل أو طريد أوسجين
أوجعيني انني رغم مصابي
صابر مازلت لم يعرق جبيني
أوجعيني لم أعد أخشاكي اني
بت أهواكي اذلم تحتويني
امنعي طيري من التحليق هاتي
ماعندك من جور السنين
اللهم مكن الاسلام من مصرنا الحبيبة
رساله الي غير المسلمين:.
أقول لهم والله لن تجدوا ملة تحميكم مثل الاسلام
والله لن تجدوا دينآ يعطيكم حقوقكم مثل الأسلام
رسالة الي الخونة العلمانيين ومن اتبعهم:.
كيدو كيفما شئتم فوالله تمكين الله قادم لا محالة فأسلموا تسلموا
وأخيرآ أقول لكل الناس:.
(لا لأميريكا لا لأسرائيل لا لأيران )