تعليقا على مواجهات ميدان التحرير و احاديث الفتن - الشيخ ياسر برهامي
تفاصيل المادة
| عنوان المادة | تعليقا على مواجهات ميدان التحرير و احاديث الفتن |
|---|---|
| تاريخ التحميل | الخميس 3 فبراير 2011 مـ |
| حجم المادة | 54.93 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 7,777 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 1,944 مرة |
قائمة الجودات المختلفة للمادة
2 - رابط صوت - mp3 |
تعليقات الزوار على المادة
( عدد التعليقات : 1 تعليق )
الملف الشخصي
اخترنا لك هذه المادة
محمد صالح المنجد
ملاطفات النبي صلى الله عليه وسلم - أحوال النبي صلى الله عليه وسلم
الأكثر تحميلا
-
ايه اللي يستاهل
عدد مرات التحميل: 4,513,604 مرة -
إدخال السرور على قلب مسلم
عدد مرات التحميل: 678,340 مرة -
مجرد علاقــة بريئة
عدد مرات التحميل: 281,400 مرة -
مستنية ايه
عدد مرات التحميل: 179,841 مرة -
الشباب والحب (يوسف و إمرأة العزيز)
عدد مرات التحميل: 162,769 مرة
جديد المواد
-
047 - باب التمتع 23-07-1436
عدد مرات التحميل: 75 مرة -
046 - باب دخول مكة و غيرها 16-07-1436
عدد مرات التحميل: 73 مرة -
045 - من باب الفدية إلى باب حرمة مكة 09-07-1436
عدد مرات التحميل: 63 مرة -
044 - باب ما يلبس المحرم من الثياب 02-07-1436
عدد مرات التحميل: 58 مرة -
043 - باب المواقيت 25-06-1436
عدد مرات التحميل: 57 مرة

رسالة أوجهها الي مشايخناالسلفيين:.
أنتم القادة الربانيين أنتم الحكماء النوريين أنتم المجاهدين الصادقين
رسالة أوجهها ألي اخواني الشباب:.
جددو النية فأنتم علي حق واصبروا واثبتو واياكم أن تفتنوا أو يفتنوكم وانصتو الي مشايخكم وأتمرو بأمرهم
رسالة الي الذين جرحوا:.
احتسبوا جروحكم عندالله فأنتم والله مجاهدون نعم تجاهدون الظلم والفساد والقمع والتكبر والبغي في ولتقولوا لجروحكم:
أوجعيني ياجراحي أوجعيني
لا تراعي من بكائي وأنيني
أوجعيني واضربي في كل قطر
بقتيل أو طريد أوسجين
أوجعيني انني رغم مصابي
صابر مازلت لم يعرق جبيني
أوجعيني لم أعد أخشاكي اني
بت أهواكي اذلم تحتويني
امنعي طيري من التحليق هاتي
ماعندك من جور السنين
اللهم مكن الاسلام من مصرنا الحبيبة
رساله الي غير المسلمين:.
أقول لهم والله لن تجدوا ملة تحميكم مثل الاسلام
والله لن تجدوا دينآ يعطيكم حقوقكم مثل الأسلام
رسالة الي الخونة العلمانيين ومن اتبعهم:.
كيدو كيفما شئتم فوالله تمكين الله قادم لا محالة فأسلموا تسلموا
وأخيرآ أقول لكل الناس:.
(لا لأميريكا لا لأسرائيل لا لأيران )