| السؤال: | |
|---|---|
| السَّائِلُ: تَغْضَبُ مِنْهُ زَوْجَتُهُ كُلَّ شَهْرٍ مَرَّةً بسَبَبِ لِحْيَتِهِ فَيُقَصِّرُهَا؛ فَهَلْ عَلَيْهِ إثْمٌ؟ | |
| الجواب: | |
|
الشَّيْخُ: لاَ يُقَصِّرُهَا مِنْ أجْلِهَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: «لاَ طَاعَةَ لمَخْلُوقٍ في مَعْصِيَةِ الخَالِقِ» صًحِيحُ الجَامِعِ للألْبَانِيِّ. السَّائِلُ: ولَوِ الأمُّ أوِ الأبُ هُمَا مَنْ رَفَضَا اللِّحْيَةَ؟ الشَّيْخُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: «إنَّمَا الطَّاعَةُ في المَعْرُوفِ» صَحِيحُ البُخَارِيِّ، «لاَ طَاعَةَ لمَخْلُوقٍ في مَعْصِيَةِ الخَالِقِ»، أطِعْ رَبَّكَ ولاَ تَعُقَّ أمَّكَ، حَاوِلْ أنْ تُرْضِيَهَا أيْضًا، إنْ تَعَارَضَ رِضَا اللهِ مَعَ رِضَا الأبَوَيْنِ، فأيُّ رِضَا نُقَدِّمُ؟؟!! السَّائِلُ: ذَكَرَ الشَّيْخُ الألْبَانِيُّ أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُقَصِّرُ الشَّيْخُ: الشَّيْخُ الألْبَانِيُّ قَالَ: "كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ في الحَجِّ بَعْدَ القَبْضَةِ" يَأْتي رَجُلٌ ويَقُولُ: أنَا أمْشِي وَرَاءَ ابْنِ عُمَرَ، أقُولُ لَهُ: أيْنَ القَبْضَةُ؟ أنْتَ ولاَ قَبْضَةَ عُصْفُورٍ، سَأفْتَرِضُ مَعَكَ ذَلِكَ رَغْمَ أنَّهَا مَرْدُودَةٌ عَلَيْهِ، وخُذْ بَعْدَ القَبْضَةِ، لَكِنْ أيْنَ هِيَ القَبْضَةُ؟ نَحْتَاجُ نَظَّارَةَ جَلِيلْيُو كَيْ نَرَى لِحْيَتَكَ أصْلاً، لاَ نُرِيدُ تَحَايُلاً، وأنَا أقُولُ الَّذِي يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ أحْسَنُ مِنَ الَّذِي يَحْلِقُ لِحْيَتَهُ، والَّذِي يَحْلِقُ لِحْيَتَهُ ويُطِيعُ اللهَ ومُجْتَهِدٌ في الطَّاعَةِ أحْسَنُ مِنْ رَجُلٍ مُلْتَحٍ أخْلاَقُهُ سَيِّئَةٌ ومُقَصِّرٌ وكَسُولٌ؛ لأنَّهُ صُورَةٌ سَيِّئَةٌ للإسْلاَمِ، وأقُولُ لَهُ: مِثْلمَا جَمَّلْتَ البَاطِنَ جَمِّلِ الظَّاهِرَ، لاَ نُرِيدُ أنْ نَقِفَ كَثِيرًا في هَذا المَوْضُوعِ، وأنَا كَانَ لِيَ مُحَاضَرَةٌ مَوْجُودَةً في شَرِيطٍ ومَوْجُودَةً في قَنَاةِ الرَّحْمَةِ اسْمُهَا "اللِّحْيَةُ لمَاذَا؟" حَلْقَةٌ رَبُّنَا وَضَعَ لَهَا القَبُولَ واسْتَفَادَ مِنْهَا الكَثِيرُ في سِلْسِلَةِ "أخْطَاءٌ يَجِبُ أنْ تُصَحَّحَ". |
|
| تاريخ إصدار الفتوى | الثلاثاء ٠٤ أكتوبر ٢٠١١ م |
| مكان إصدار الفتوى | بدون قناه |
| تاريخ الإضافة | الثلاثاء ٠٤ أكتوبر ٢٠١١ م |
| حجم المادة | 30 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 2125 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 318 مرة |
- 1-هل يجوز المسح على الشراب طول اليوم؟
- هل ثبت الخبر عن رسول الله في المسح عن الجوربين
- نَحْنُ لَدَيْنَا غِيطٌ، وأنَا أذْهَبُ إلَى هَذا الغِيطِ، وأحْيَانًا يَتَعَذَّرُ وُجُودُ المَاءِ، المَاءُ غَيْرُ مَوْجُودٍ في البُحُورِ "التُّرَعِ" تَمَامًا، وطَبْعًا أنَا أصَلِّي بالنِّقَابِ وأنَا جَالِسَةٌ لوُجُودِ رِجَالٍ، فلَمَّا يَتَعَذَّرُ وُجُودُ المَاءِ وأبْعَثُ أحَدًا يَأتِي بالمَاءِ مِنَ البَيْتِ والبَيْتُ بَعِيدٌ جِدًّا، مَسَافَةَ سَاعَةٍ ذَهَابًا وسَاعَةٍ إيَّابًا، وتَأخَّرَ وُصُولُ المِيَاهِ إلَى آخِرِ الوَقْتِ يَعْنِي لَمْ يَبْقَ للمَغْرِبِ إلاَّ نِصْفُ سَاعَةٍ، فأتَيْتُ بالتُّرَابِ مِنَ الأرْضِ وتَيَمَّمْتُ، هَلْ يَجُوزُ أمْ لا؟ وهَلْ أُعِيدُ الصَّلاَةَ؟
- ما حكم المسح على الجورب ؟
- سؤال عن صفة مسح شعر المرأة فى الوضوء؟
- السَّائِلُ: تَغْضَبُ مِنْهُ زَوْجَتُهُ كُلَّ شَهْرٍ مَرَّةً بسَبَبِ لِحْيَتِهِ فَيُقَصِّرُهَا؛ فَهَلْ عَلَيْهِ إثْمٌ؟
- 1-والدي أجريت له عملية في عينه كيف يغسلها في الوضوء؟
- 1-ما حكم روث الطيور إذا وقع على الملابس هل ينقض الوضوء؟
- كنت لا أعلم أني جُنُب وصليت يومين بدون غسل هل تصح صلاتي؟
- هل من نواقض الوضوء أكل لحم الجمل وهل هذا متفق عليه ؟
- كيف تنعقد النية في الوضوء؟
- أحكام تغير رائحة الماء
- إذا انتقض وضوء الشخص في المسجد ووجد دورات مياه المسجد مغلقة فهل له أن يتيمم لأجل إدراك الجماعة؟
- أيهما أفضل المسح على الجوربين أو خلعهما وغسل الرجلين؟
- هل مسح الأذنين مشروع في الوضوء؟
- من لبس الجورب فوق الجورب ومسح عليهما ثم خلع الأعلى فهل ينتقض وضوؤه؟
- من خلع جوربه وهو على طهارة
- من تيمم وصلى وفي حالة صلاته حضر الماء
- أيهما أفضل المسح على الجوربين؟ أو خلعهما وغسل الرجلين؟
- إذا مسح الإنسان على الجورب ثم خلعه فهل ينتقض وضوؤه؟
