| السؤال | أصل من قطعني وعماتي يقلن لي لا تذل نفسك وتذهب إليهم فبما تنصحني؟ |
|---|---|
| الجواب |
استمر في ما أنت فيه متحملاً لوجه الله، وذلك لمجيء رجلٍ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله: إنَّ لي رحم أصِلُ ويقطَعون، أُعطِي ويمْنَعُون، أُعفُو ويُسيئون، أحلُمُ علهم ويجهَلون عليَّ، فقال: "لن يزالُ معك مِن اللهِ ظهيرٌ عَلَيْهِمْ ما دُمْتَ على ذلك"، إلا إذا وصلت الأمور لدرجة لا تُتَحمل، ففي هذه الحال: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} وقد يَرِد أحيانًا قوله تعالى في الباب: {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ}. |
| تاريخ إصدار الفتوي | السبت ٣٠ مايو ٢٠٢٠ م |
| مكان إصدار الفتوي | بدون قناه |
| تاريخ الإضافة | الخميس ١١ يونيو ٢٠٢٠ م |
| حجم المادة | 7 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 67 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 179 مرة |
مشغل المواد
