| السؤال | تفسير: (ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا * إلا أن يشاء الله) |
|---|---|
| الجواب |
يسأل عن قول الله -سبحانه وتعالى-: "وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا * إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ". فالمعنى أن الإنسان ينبغي عليه أن يتعلق بالله -سبحانه وتعالى-، وأن يعلم أن الله -سبحانه وتعالى- هو المُدبر لشئون العباد، وأن تيسير هذه الأمور لا يكون إلا بإذن الله -سبحانه وتعالى-، وعليه؛ فإذا أراد الإنسان أن يفعل شيء أو يعزم على فعل شيء في المستقبل، فيجب عليه أن يقدم المشيئة، أو ينويها بقلبه، فإذا كان يعلم أن ذلك بمشيئة الله -عز وجل- وقال على الأصل، فعندئذٍ لا حرج عليه، والأفضل أن يقولها لفظاً، والله -تعالى- أعلى وأعلم. |
| تاريخ إصدار الفتوي | الثلاثاء ٢٤ ديسمبر ٢٠١٩ م |
| مكان إصدار الفتوي | الرحمة |
| تاريخ الإضافة | الأربعاء ١٩ أغسطس ٢٠٢٠ م |
| حجم المادة | 6 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 1040 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 229 مرة |
مشغل المواد
