| السؤال | حكم السير مع صديقتها المتبرجة |
|---|---|
| الجواب |
لكِ في هذه الحالة أولاً أن تنصحيها، وأن تُبيني لها أن هذا اللبس لا يُرضي الله -سبحانه وتعالى-، وأن الله -سبحانه وتعالى- فرض الحجاب على النساء وليس هذا محل اختيار شخصي بالنسبة للمرأة إنما هو فرض من الله -سبحانه وتعالى-.
قال الله -سبحانه-: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ" الأحزاب:59، وإلى غير ذلك من النصوص المبينة لوجوب الحجاب على المرأة.
فتنصحها بحكمة والموعظة الحسنة وخطورة التبرج، وأن النبي ﷺ حذر فقال: "صنفان من أهل النار لم أرهما" ثم بين ﷺ منهما نساء كاسيات عاريات والعياذ بالله لا يدخلن الجنة، فهذا خطر عظيم على المرأة في دينها وفي علاقتها بربها وفي آخرتها، فعليها أن تتوب. |
| تاريخ إصدار الفتوي | الثلاثاء ٢٥ أغسطس ٢٠٢٠ م |
| مكان إصدار الفتوي | الرحمة |
| تاريخ الإضافة | الأحد ٢١ فبراير ٢٠٢١ م |
| حجم المادة | 26 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 2190 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 176 مرة |
مشغل المواد
