انتقل إلى المحتوى الرئيسي
  • الرئيسية
  • غرفة الهداية
  • تابعنا

السؤال لَنَا جَارَةٌ، والله يَا شَيْخَ، نُلْقِي عَلَيْهَا سَلاَمَ رَبِّنَا ولا تَرُدُّ، مَاذا نَفْعَلُ؟
الجواب

وَاصِلِي البِرَّ، جَارَتِي حَتَّى يَا شَيْخَ، واللهِ أقُولُ لَهَا السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ ولا تَرُدُّ السَّلاَمَ، وَاصِلِي البِرَّ، إنْ لَمْ تَرُدَّ عَلَيْكِ، رَدَّ عَلَيْكِ مَنْ هُوَ أفْضَلُ مِنْهَا، المَلاَئِكَةُ تَرُدُّ عَلَيْكِ، وأنْتِ مَأْجُورَةٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ، ورَبُّ العَالَمِينَ يَقُولُ: "وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ" فصلت:34-35، ومَا كَانَ للهِ دَامَ واتَّصَلَ، ومَا كَانَ لغَيْرِ اللهِ اِنْقَطَعَ وانْفَصَلَ، اثْبُتِي عَلَى هَذا البِرِّ.

تاريخ إصدار الفتوي الإثنين ١٠ أكتوبر ٢٠١١ م
مكان إصدار الفتوي الرحمة
تاريخ الإضافة الإثنين ١٠ أكتوبر ٢٠١١ م
حجم المادة 10 ميجا بايت
عدد الزيارات 56 زيارة
عدد مرات الحفظ 356 مرة
حفظ المادة