| السؤال | أخي لا يتواصل معنا ولا يزورنا ورفض زيارتنا لأجل زوجته وعندما كنا نطمئن عليه بالهاتف رفض ذلك أيضا ولا توجد أي وسيلة لصلة رحم فهل علينا إثم ؟ |
|---|---|
| الجواب |
السؤال: أخي لا يتواصل معنا ولا يزورنا ورفض زيارتنا لأجل زوجته، وعندما كنا نطمئن عليه بالهاتف رفض ذلك أيضًا ولا توجد أي وسيلة لصلة الرحم فهل علينا إثم؟ الإجابة: لا يجوز للإنسان أن يقطع رحمه بسبب زوجته أو بسبب أي أحد كائنًا من كان لأن طاعة الله -سبحانه وتعالى- أولى، فعلى الإنسان أن يصل رحمه وأن يبتعد عن هذا الإثم العظيم، وعلى المرأة السائلة أن تداوم على بر أخيها وإن قطع هو، لأن رجل جاء للنبي -صلى الله عليه وسلم- وسأله فقال: لي قرابة أصلهم ويقطعونني، أحسن إليهم ويسيئون إلي، إلى آخر الحديث، فقال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: لإن كنت كما تقول فكأنما تسفهم المل أي تطعمهم الرماد الحار، ولا يزال معك من الله ظهيرٌ عليهم ما دمت على ذلك. فأنت تُعان بفضل الله -سبحانه وتعالى-، وأنتِ تعاني بفضل الله -عز وجل- ببركة الاستمرارية على الوصل، وإن قطعوا الرحم فعليكِ أن تداومي على صلة الرحم ولكِ الأجر، وتعاني من الله -سبحانه وتعالى- أشد العون، وتؤجري بفضل الله -عز وجل-، فإن حاولتي مرارًا وتكرارًا وأبى إلا القطيعة فليس عليك إثم والله تعالى أعلم. |
| تاريخ إصدار الفتوي | الأربعاء ١٦ فبراير ٢٠٢٢ م |
| مكان إصدار الفتوي | بدون قناه |
| تاريخ الإضافة | الأربعاء ١٦ فبراير ٢٠٢٢ م |
| حجم المادة | 66 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 768 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 141 مرة |
مشغل المواد
