| السؤال | أعْمَلُ مُهَنْدِسَ شَبَكَاتِ كُمْبْيُوتَر في بَنْكٍ، وهذه الشَّبَكَةُ يُنْقَلُ عَبْرَهَا التَّعَامُلاتُ الرِّبَوِيَّةُ وغَيْرُهَا، هَلْ هُناكَ حُرمَةٌ؟ |
|---|---|
| الجواب |
نَعَمْ، دَعْكَ مِنْ هَذا العَمَلِ، قَالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ" المائدة:2، ابْحَثْ عَنْ عَمَلٍ آخَرَ، ومُهَنْدِسُ كُمْبيُوتَر لَهُ مَجَالاَتٌ وَاسِعَةٌ جِدًّا، سَتَجِدُ إنْ شَاءَ اللهُ مَجَالاً. |
| تاريخ إصدار الفتوي | الثلاثاء ٠٤ أكتوبر ٢٠١١ م |
| مكان إصدار الفتوي | بدون قناه |
| تاريخ الإضافة | الثلاثاء ٠٤ أكتوبر ٢٠١١ م |
| حجم المادة | 5 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 23 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 476 مرة |
| السؤال | حكم العمل فى البنوك ؟ |
|---|---|
| تاريخ إصدار الفتوي | الإثنين ٢٨ أكتوبر ٢٠١٣ م |
| مكان إصدار الفتوي | الندى |
| تاريخ الإضافة | الثلاثاء ٢٤ مارس ٢٠١٥ م |
| حجم المادة | 10.09 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 23 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 397 مرة |
| السؤال | طلب منه والده أن يترك تحفيظ القرآن الكريم ويشتغل معه في البنك فماذا يفعل؟ |
|---|---|
| الجواب |
يعني والدك يريد منك ترك تعليم الناس القرآن الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: "خيرُكُم مَن تعلَّمَ القرآنَ وعلَّمَهُ" ويريد أن يَزُج بك في البنك حيث الربا والنبي قال: "لعنَ اللهُ آكلَ الرِّبا وَكاتبَهُ" هل تتصور هذا! إنما الطاعة في المعروف بارك الله فيك ولا يُطاع الأب إذا دعا إلى معصية الله وقد قال تعالى: {وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} وكذا قال: {وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ} فإذا دعا الأب إلى معصية الله وترك طاعته فلا يُطاع والله أعلم. |
| تاريخ إصدار الفتوي | الأربعاء ٠٩ يونيو ٢٠١٠ م |
| مكان إصدار الفتوي | الناس |
| تاريخ الإضافة | الخميس ٢٦ مارس ٢٠١٥ م |
| حجم المادة | 5.14 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 23 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 346 مرة |
| السؤال | هل يجوز العمل عبر الهاتف في شركة تابعة لبنك يذكر العملاء بموعد الدفع فقط ؟ |
|---|---|
| تاريخ إصدار الفتوي | الأربعاء ٠٩ يونيو ٢٠١٠ م |
| مكان إصدار الفتوي | الناس |
| تاريخ الإضافة | الخميس ٢٦ مارس ٢٠١٥ م |
| حجم المادة | 1 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 23 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 314 مرة |
