• الرئيسية
  • غرفة الهداية



السؤال:
السَّائِلَةُ: أُرِيدُ أنْ أسْألَ عَنْ إرْضَاءُ أُمِّي في مُقَابِلِ إرْضَاءِ زَوْجِي، أُرْضِي مَنْ؟ فَقَطْ في مَسْألَةٍ مِنْ مَسَائِلِ الدُّنْيَا ولَيْسَ مِنْ مَسَائِلِ الآخِرَةِ.
الجواب:

الشَّيْخُ: لمَاذا؟ هِيَ دُنْيَا وآخِرَةٌ، مَا سَألْتِ فِيهِ هَذا في الدَّنْيَا والآخِرَةِ، أجِيبُكِ إنْ شَاءَ اللهُ المَوْضُوعُ خَطِيرٌ، إرْضَاءُ أُمِّي أو إرْضَاءُ زَوْجِي, أُرْضِي رَبَّنَا عَزَّ وجَلَّ فِيهِمَا, انْظُرِي الَّذِي رِضَاهُ يَتَعَارَضُ مَعَ إرْضَاءِ الثَّانِي مَنْ وفي رِضَاهُ سَخَطُ اللهِ؟, الطَّاعَةُ في المَعْرُوفَ يا ابْنَتِي, إذَا كَانَ رِضَا زَوْجِكِ أنَّكِ تَسْخَطِينَ أمَّكِ لاَ تُطِيعِيهِ, إذَا كَانَ إرْضَاءُ أمِّكِ أنْ تَسْخَطِي زَوْجَكِ فلاَ تُطِيعِيهَا, أطِيعِي الَّذِي يَأمُرُكِ مِنْهُمَا بالمَعْرُوفِ, «إنَّمَا الطَّاعَةُ في المَعْرُوفِ» صَحِيحُ البُخَارِيِّ, إنَّمَا الطَّاعَةُ في المَعْرُوفِ, أنْ أرْضِيَ زَوْجِي عَلَى حِسَابِ أمِّي بالبَاطِلِ؟ لاَ, أرْضِي أمِّي عَلَى حِسَابِ التَّفْرِيطِ بحَقِّ زَوْجِي بالبَاطِلِ؟! لاَ أبَدًا، أبَدًا, "إنَّمَا الطَّاعَةُ في المَعْرُوفِ", فأنْتِ أرْضِي زَوْجَكِ وأرْضِي أمَّكِ إذَا أمَرَاكِ بِمَا فِيهِ رِضَا اللهِ عَزَّ وجَلَّ.

تاريخ إصدار الفتوى السبت ٠٨ أكتوبر ٢٠١١ م
مكان إصدار الفتوى الرحمة
تاريخ الإضافة السبت ٠٨ أكتوبر ٢٠١١ م
حجم المادة 8 ميجا بايت
عدد الزيارات 4152 زيارة
عدد مرات الحفظ 347 مرة
الأكثر تحميلا