| السؤال | حكم ترك الفتوى من أجل الخوف؟ |
|---|---|
| الجواب |
بالنسبة لما يتعلق بوجوب البلاغ نقول الله عز وجل أمر الناس بالبلاغ، ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ ويقول النبي عليه الصلاة والسلام: "بلغوا عني ولو آية" ويقول النبي عليه الصلاة والسلام: "من كتم علماً يعلمه ألجمه يوم القيامة بلجام من نار" ويقول الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ ويقول الله عز وجل عن اليهود: ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ﴾ وهؤلاء الذين سماعون للكذب يعني يسمعون الباطل ثم يسكتون عن إنكاره فجعلهم الله عز وجل مستحقين للّعنة، بل الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى﴾ كتموا ما تكلموا بالباطل فاستحقوا العقوبة، والله جل وعلا قد بيّن حال بني إسرائيل أن من سبب ظلمهم وبغيهم وكذلك عدوانهم واستحقاقهم اللعنة أنهم لبسوا الحق بالباطل، ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم: ﴿وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ويقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في جملة من الأحاديث في التحذير من طريقة بني إسرائيل في لبس الحق بالباطل وكذلك أيضا بكتمان الحق كما في قصة لما أرادوا تحكيم النبي عليه الصلاة والسلام في قضية الزنا ووضعوا أيديهم على الآيات التي فيها الرجم هذا نوع من الكتمان، فهم ما قالوا الباطل ولكنهم كتموا ذلك الحق الذي أنزله الله عز وجل عليهم وبقي محكما مما لم يحرف.
|
| تاريخ إصدار الفتوي | غير معلوم |
| مكان إصدار الفتوي | دليل |
| تاريخ الإضافة | الأربعاء ٢٥ مارس ٢٠٢٠ م |
| حجم المادة | 14 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 41 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 205 مرة |
مشغل المواد
