| السؤال | ما هي حدود الأرحام التي ينبغي صلتهم والإحسان إليهم؟ |
|---|---|
| الجواب |
بالنسبة لصلة الأرحام أمر الله عز وجل بصلة الأرحام في مواطن عديدة وكذلك أيضا النبي عليه الصلاة والسلام في أحاديث وهي من أيضا من الأمور المتواترة القطعية في النصوص الشرعية وكذلك أيضا بالدلائل العقلية النظرية، يقول الله عز وجل: (والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل) والمراد بذلك هي صلة الأرحام وفي قول الله عز وجل: (واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام) على القراءتين (والأرحامَ) أو (والأرحامِ) وكذلك أيضا في قول الله سبحانه وتعالى قال: (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم) فالله عز وجل أمر بصلة الرحم وحذر الله عز وجل من القطيعة، وقطيعة الرحم من كبائر الذنوب، وتعظم القطيعة كلما كان الرحم في ذلك أقرب وأعظم الأرحام في ذلك ما يتعلق بالوالدين |
| تاريخ إصدار الفتوي | الإثنين ٠٣ فبراير ٢٠١٤ م |
| مكان إصدار الفتوي | بدون قناه |
| تاريخ الإضافة | الأحد ٠٥ يوليو ٢٠٢٠ م |
| حجم المادة | 15 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 87 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 216 مرة |
مشغل المواد
