• الرئيسية
  • غرفة الهداية

السؤال حكم المعاصي في الأشهر الحرم
الجواب

الأشهر الحرم هل هى أعظم؟ هذا لقول مأثور عن ابن عباس -رضى الله عنه- أن الله -سبحانه وتعالى- جعل محرمًا وجعل الذنب فيها أعظم؛ وعمومًا عندنا قاعدة عامة حتى بعيدًا عن أثر ابن عباس -رضى الله عنه- إن الزمان كلما شرف كانت الطاعة فيه أعظم وكانت المعصية فيه أشد، لأن المعصية فيه معناها عدم تعظيم لشعائر الله والأشهر الحرم من شعائر الله التي ينبغي أن تعظم، فعمومًا العمومات الواردة مع الأثر الوارد عن الصحابة في ذلك يبين أن المعصية أشد في الأشهر الحرم؛ نعم أشد. نسأل الله -عز وجل- أن يتوب علينا جميعًا وأن يعافينا وأن يجنبنا الخطأ والزلل والعصيان.

تاريخ إصدار الفتوي الثلاثاء ٠١ سبتمبر ٢٠٢٠ م
مكان إصدار الفتوي الرحمة
تاريخ الإضافة الأربعاء ١٠ مارس ٢٠٢١ م
حجم المادة 4 ميجا بايت
عدد الزيارات 283 زيارة
عدد مرات الحفظ 24 مرة