| السؤال | زوجها يريد أن يطلقها إرضاء لأمه وهي لم تصنع فيه شيئا ولا يريد أن يسمع كلام زوجته، هل هو مصيب أم مخطئ؟ |
|---|---|
| الجواب |
أقول: إذا كانت الزوجة مطيعة لله ورسوله متقية لله في زوجها؛ فلا يطيع أمه في هذه الحال؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنما الطاعة في المعروف" ثم إنه ليس في الطلاق لغير علة معروف، وليس في تشريد الأسر وتشتيتها معروف، والله أعلم. |
| تاريخ إصدار الفتوي | الإثنين ٠٦ يناير ٢٠١٤ م |
| مكان إصدار الفتوي | الندى |
| تاريخ الإضافة | السبت ٣١ مايو ٢٠١٤ م |
| حجم المادة | 5 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 7 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 298 مرة |
مشغل المواد
