• الرئيسية
  • غرفة الهداية
  • تابعنا



السؤال:
ما حكم قول أمي لأم الزوج أو لأي شخص؟
الجواب:

لا بأس لا بأس.
أما قوله تعالى: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ هذا في القوم الذين يلتقطون أطفالا أو يذهبون إلى الملجأ يأخذون طفلا أو يتبنون أطفالا وينسبونهم إلى أنفسهم ويسجلون ذلك.
أما قولي لشخص آخر يا والد يا عمي يا خالي ونحو ذلك فكل هذا جائز وجاءت الأدلة بتجويزه؛ قال النبي لرجل من الأنصار يا خالي، ولم يكن خالا مباشرا للنبي عليه الصلاة والسلام "يا خالي قل لا إله إلا الله" هذا غير حديث أبي طالب "يا عمي قل لا إله إلا الله" ونحوه كثير وكثير.
معاذ ومعوذ ابنا عفراء لما كانا في غزوة بدر ذهب كل منهما لمن بجواره وهو عبد الرحمن ابن عوف فكل يقول له يا عمي أرنا أبا جهل هذا الذي يؤذي النبي عليه الصلاة والسلام؛ فالشاهد أنه قال له يا عمي، فنحو ذلك من الاصطلاحات جائز، وهذا قياس باطل أن تقول المرأة لامرأة لم تلدها يا أمي توقيرا لها، ليس كمن يقول إن هذا الولد الملتقط ولدي وينسبه إليه، هذا قياس باطل، فالله قال: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ لا تنسبوهم إليكم كآباء لكم كما يحصل في التبني الذي جاء الإسلام بهدمه، لا يساوى بينه وبين التوقير الذي يُقال وقد علم الجميع أنها ليست بأمه يا أمي.
لكن أعتب عليك قولك يا ماما فنحن مسلمون ونحن عرب والقرآن نزل بلسان عربي مبين، هذه الألفاظ المستحدثة الدخيلة علينا من دول الكفر ماما وبابا ومامي وبابي وطنط والأنكل وتيتة ونينة وكل ذلك ينبغي أن يهجر، فضلا عن المدام وسيستر ونحو ذلك فكل ذلك دخيل علينا.
ولم يقل يوسف الصديق -عليه السلام- لأبيه يا بابا إني رأيت أحد عشر كوكبا، ولم يقل النبي استأذنت ربي أن أزور قبر ماما.
فجدير بنا أن نعتز باللغة التي نزل بها القرآن لا لكونها عربية ونحن عرب، لا لا إنما نحن مسلمون وكتاب الله نزل بلسان عربي مبين بارك الله فيكِ.
فلا بأس أن تقولي لكبيرة السن يا أمي ولا بأس أن يقول للرجل لكبير السن يا والد توقيرا له، أما الممنوع فهو أن تأتي بشخص تنسبه إلى نفسك حيث يرثك وترثه حيث يتسمى باسمك هذا الممنوع، وقياس هذا على ذاك قياس ضعيف تالف ينم عن عدم فهم لمن قاس، والله أعلم.

تاريخ إصدار الفتوى الأربعاء ٠٧ أبريل ٢٠١٠ م
مكان إصدار الفتوى الناس
تاريخ الإضافة السبت ١٠ يناير ٢٠١٥ م
حجم المادة 12.87 ميجا بايت
عدد الزيارات 650 زيارة
عدد مرات الحفظ 159 مرة
الأكثر تحميلا