| السؤال: | |
|---|---|
| هَلْ نَسْتَعِيذُ باللهِ عِنْدَ التَّثَاؤُبِ؟ | |
| الجواب: | |
|
الاسْتِعَاذَةُ باللهِ عَنِ التَّثَاؤُبِ بِدْعَةٌ، الرَّجُلُ لمَّا يَتَثَاءَبُ عَلَّمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَمِهِ، تَقُولُ أعُوذُ باللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ أيْنَ أتَيْتَ بَهَا؟ لا أصْلَ لَهَا، السَّائِلُ: ألاَ نَسْتَعِيذُ لأنَّ الشَّيْطَانَ يَضْحَكُ مِنَّا؟ الشَّيْخُ: هَذا كَلاَمٌ غَيْرُ صَحِيحٍ وغَيْرُ ثَابِتٍ عَنِ النَّبِيِّ، نَعَمْ، لَمَّا أحَدٌ يَتَثَاءَبُ ويَعْوِي الشَّيْطَانُ يَضْحَكُ عَلَيْهِ، هُنَاكَ أُنَاسٌ تَعْوِي عِنْدَ التَّثَاؤُبِ فِعْلاً، إنَّمَا لَمْ يَرِدْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أنَّهُ قَالَ لَنَا أنْ نَضَعَ أيْدِينَا عَلَى الفَمِ وتَعَوَّذُوا إنَّمَا أمَرَنَا أنْ نَضَعَ اليَدَ عَلَى الفَمِ، رَأيْتَ جَمَالَ الإسْلاَمِ؟، الوَاحِدُ مِنَّا لَمَّا يَفْتَحُ فَمَهُ يَكُونُ شَكْلُهُ غَيْرَ جَمِيلٍ، كُنْ صَاحِبَ ذَوْقٍ. |
|
| تاريخ إصدار الفتوى | الإثنين ٠٣ أكتوبر ٢٠١١ م |
| مكان إصدار الفتوى | بدون قناه |
| تاريخ الإضافة | الإثنين ٠٣ أكتوبر ٢٠١١ م |
| حجم المادة | 9 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 2147 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 418 مرة |
- هُنَاكَ شَيْءٌ اسْمُهُ كَلِمَةُ "إذَا كَانَ مُتَوَفِّي" وكَلِمَةُ "المَرْحُومُ" جَائِزٌ هَذا الكَلاَمُ؟ أمِ اسْمُ "المُتَوَفَّى"؟
- هَلْ نَسْتَعِيذُ باللهِ عِنْدَ التَّثَاؤُبِ؟
- أنَا طَالِبَةٌ في الصَّفِّ الثَّالِثِ الثَّانَوِيِّ، واللهِ يَا شَيْخَ مُسْعَد المُدَرِّسُونَ يَفْعَلُونَ أشْيَاءَ لا أحَدٌ يَقْبَلُهَا، أمْسٌ حَصَلَ مَوْقِفٌ، هَلْ يَجُوزُ للمُدَرِّسِ أنْ يَدْخُلَ الفَصْلَ عَلَى البَنَاتِ مِنْ غَيْرِ أنْ يَسْتَأذِنَ؟ يَعْنِي كَانَ تَعْلِيقٌ عَلَى الطَّالِبَاتِ لَمَّا المُدَرِّسُ دَخَلَ، كَانَتْ هُنَاكَ إحْدَاهُنَّ تَخْلَعُ الخِمَارَ كَيْ تُصْلِحَهُ، فالمُدَرِّسُ دَخَلَ الفَصْلَ مِنْ غَيْرِ أنْ يَدُقَّ البَابَ، فأنَا خَرَجْتُ لأقُولَ لَهُ، ثُمَّ قُلْتُ لَهُنَّ: هَذا أيْضًا مِنْ ضِمْنِ الأخْلاَقِ، لا يَصِحُّ أنْ يَدْخُلَ المُدَرِّسُ الفَصْلَ عَلَى البَنَاتِ دُونَ أنْ يَسْتَأذِنَ، فكُلُّهُنَّ هَاجَمْنَنِي، وقُلْتُ لَهُنَّ: لا، أنْتُنَّ هَكَذَا إمَّا تَفْهَمْنَ، وإمَّا لا تُرِدْنَ تَصْحِيحَ أيَّ شَيْءٍ للمُدَرِّسِ
- الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أحَبَّ أنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ النَّاسُ قِيَامًا بَيْنَ يَدَيْهِ فلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» هَلْ كُلُّ مَنْ يَقُومُ لَهُ النَّاسُ يَصْدُقُ فِيهِ هَذا الوَعِيدُ؟
- فضل المصافحة
- هل رؤية النبي في المنام والمواساة لنا في امر ما هل يعتبر وسيلة واجبة التنفيذ
- من الذى يحق له تفسير الرؤى
- المقصود بقعدة المغضوب عليهم وحكمها
- الاحلام او الرؤى الخاصة بالميت هل تكون صادقة ام لا ؟
- أحيانًا بتقول الأذكار لكنها بتجد أحلام سيئة، أحيانًا حاجات هي حديث نفس، وأحيانًا أشياء من قبيل الكوابيس.
- من آداب الطعام - إتمام الطعام
- من آداب الطعام أن الإنسان لا يعيب طعاماً
- من آداب الطعام أن الإنسان يحمد الله عند الانتهاء من الطعام
- ما هو دعاء الخروج من المنزل؟
- ما هو الدعاء الذي يقال عند السفر؟
- من الآداب الإسلامية - بر الوالدين
- قصة إكرام عبد الله بن عمر لأهل ودّ أبيه
- ينبغي على الإنسان أن يحنو على والديه ويعذرهم عند الكبر
- متى يوفي الولد حق والده عليه؟
- من الآداب الإسلامية - صلة الأرحام
