• الرئيسية
  • غرفة الهداية

السؤال تزوجت بقريب لي وأنجبت طفل مريض والأطباء قالوا لي هذا بسبب زواج الأقارب وبعدها أنجبت طفل معافى سليم فهل علي إثم إن أخذت وسيلة تمنع الحمل تخوفاً من كلام الأطباء
الجواب

أما عن الإثم فلا تأثمي إن شاء الله أما عن كلام الأطباء فهو غير صحيح مع إني لست طبيباً لكني أوقن بكلام ربي ورسولي أكثر من يقيني بكلام كل الأطباء ولو إجتمعوا لإن الله قال ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ ) فلو كان هذا فيه أية كراهية ماأباحه الله لنبيه عليه الصلاة والسلام وربنا عندما ذكر المحرمات من النساء لم يذكر في الممنوع الأقارب وكذلك فإن رسولنا عليه الصلاة والسلام تزوج زينب بنت جحش رضي الله عنها وهي بنت عمته وأيضاً زَوج فاطمة بعلي فأنجبت الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة

تاريخ إصدار الفتوي الخميس ٢٦ مايو ٢٠١١ م
مكان إصدار الفتوي الحكمة
تاريخ الإضافة الأحد ١٠ مايو ٢٠١٥ م
حجم المادة 12.63 ميجا بايت
عدد الزيارات 541 زيارة
عدد مرات الحفظ 103 مرة


الأكثر تحميلا