| السؤال | مَا حُكْمُ الدُّعَاءِ الجَمَاعِيِّ بَيْنَ الآذَانِ وَالإقَامَةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَالصَّلاَةُ بَعْدَ صَلاَةِ الجُمُعَةِ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ؟ |
|---|---|
| الجواب |
الدُّعَاءُ بَيْنَ الآذَانِ والإقَامَةِ في يَوْمِ الجُمُعَةِ، والدُّعَاءُ الجَمَاعِيُّ، ويُصَلُّونَ أرْبَعَ رَكَعَاتٍ بَعْدَ صَلاَةِ الجُمُعَةِ هَذَا عَمَلٌ بِدْعِيٌّ، هَذَا عَمَلٌ بِدْعِيٌّ، وَاللهُ أَعْلَمُ. _____________ مَلْحُوظَةٌ: الشَّيْخُ قَالَ بالبِدْعِيَّةِ عَلَى الصَّلاَةِ الجَمَاعِيَّة والذِّكْر الجَمَاعِيّ. |
| تاريخ إصدار الفتوي | الأربعاء ٠٥ أكتوبر ٢٠١١ م |
| مكان إصدار الفتوي | الرحمة |
| تاريخ الإضافة | الأربعاء ٠٥ أكتوبر ٢٠١١ م |
| حجم المادة | 6 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 2256 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 392 مرة |
مشغل المواد
