| السؤال | هناك بعض الفضائل التي وردت فيما يتعلق بالآخرة في الجنة هي كأنها خطاب موجه لرجل، يعني مثلا ذكرت حديث: (من كظم غيظه وهو قادر على أن ينفذه ناداه الله على رؤوس الخلائق وخيره من الحور العين ما شاء) هذا جزاء الرجل، طيب المرأة إذا كظمت غيظها؟ |
|---|---|
| الجواب |
بالنسبة للخطاب هو يتوجه في الغالب للذكورة باعتبار الولاية وهذا هو الأصل من جهة الخطاب، أما من جهة الأجر فالأجر يكون في ذلك للجميع، ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم: (فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى)، فالله عز وجل جعل الذكر والأنثى من جهة الأجر سواء، من جهة الأجر والحسنات والمضاعفة وكذلك أيضا الكفارات وكذلك أيضا ما يترتب على أصل الأوامر، الأمر في ذلك يتوجه الخطاب للرجل والمرأة على حد سواء |
| تاريخ إصدار الفتوي | الإثنين ١٧ مارس ٢٠١٤ م |
| مكان إصدار الفتوي | بدون قناه |
| تاريخ الإضافة | الخميس ٣٠ أبريل ٢٠٢٠ م |
| حجم المادة | 6 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 51 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 214 مرة |
مشغل المواد
