| السؤال: | |
|---|---|
|
إنسان أراد أن يسافر، يبدو أنه يتكلم عن الإنسان إذا أراد أن ينطلق وهو ما زال في المدينة، هل يستطيع أن يجمع الصلاتين؟ يبكر بالصلاتين بحيث إنه ما يتوقف في الطريق؟ ويضيف: وأيضا في حال دخول البلد أيضا؟ وليس فقط الخروج منها |
|
| الجواب: | |
|
الجواب: نجيب على الجهتين: الجهة الأولى والجهة الثانية: فيما يتعلق بأن الإنسان إذا عزم على الخروج من البلد هل له أن يقصر في الصلاة قبل خروجه من البنيان، وكذلك أيضا إذا دخل أو قارب الدخول من البلد هل له أن يقصر وهو يرى معالمها، أو يجمع ويجمع كذلك الفرض وهو يعلم أنه سيصل قبل خروج ذلك الوقت؟ |
|
| تاريخ إصدار الفتوى | الإثنين ٠٢ ديسمبر ٢٠١٣ م |
| مكان إصدار الفتوى | دليل |
| تاريخ الإضافة | الأحد ٠١ سبتمبر ٢٠١٩ م |
| حجم المادة | 7.68 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 958 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 151 مرة |
- 1-صَلاَةُ قِيَامِ اللَّيْلِ، هَلْ لَهَا وَقْتٌ مُعَيَّنٌ أم في أيِّ وَقْتٍ بَعْدَ صَلاَةِ العِشَاءِ؟ وكَيْفَ أُصَلِّيهَا؟
- هَلْ يُمْكِنُ فِي حَالِ الفَرَاغِ مِنْ إجرَاءِ عَمَليَّةٍ جِرَاحِيَّةٍ أنْ أتَيَمَّمَ، لأنَّ الماءَ حَتمًا سَيكُونُ فِيهِ ضَرَرٌ؟
- ما عدد ركعات النافلة في صلاة الظهر؟
- أنَا عِنْدَمَا أُصَلِّي لاَ أتَلَذَّذُ بالعِبَادَةِ, ولَمَّا أقِفُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي أسْرَحُ في أُمُورٍ أُخْرَى, لاَ أشْعُرُ أنَّنِي وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ.
- مَا حُكْمُ تَعَدُّدِ صَلاَةِ الجَمَاعَةِ في المَسْجِدِ الوَاحِدِ؟
- مَا حُكْمُ مَنْ يُصَلِّي سُنَّةً جَهْرِيَّةً وأتَمَّ بِهِ غَيْرُهُ، هَلْ يَجْهَرُ بالقِرَاءَةِ والتَّكْبِيرِ؟
- مَا حُكْمُ الدُّعَاءِ الجَمَاعِيِّ بَيْنَ الآذَانِ وَالإقَامَةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَالصَّلاَةُ بَعْدَ صَلاَةِ الجُمُعَةِ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ؟
- مَنْ قَرَأ في صَلاَةِ الفَرِيضَةِ والسُّنَّةِ الفَاتِحَةَ فَقَطْ نَاسِيًا، هَلْ عَلَيْهِ شَيْءٌ؟
- 3-عدد ركعات قيام الليل؟
- 2-هل يأثم من صلى قيام الليل وأخر الوتر لقبيل الفجر ولم يستيقظ ؟
