| السؤال: | |
|---|---|
| أذكار ما بعد الصلاة | |
| الجواب: | |
|
بيسأل عن ختم الصلاة. وهو يقصد طبعاً أذكار بعد التسليم، لأن الصلاة بتختم بالتسليم، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في شأن الصلاة: تحريمها التكبير، وتحليلها التسليم، فختامها يكون بالسلام عليكم، إنما الأفضل أن نقول أذكار بعد الصلاة. فأذكار بعد الصلاة، بيسأل هل بيجمع التسبيح مع بعضه؛ سبحان الله، الحمد لله، الله أكبر، ويأتي من الكل بثلاث وثلاثين، ولا يجيب سبحان الله بمفردها؟ كلاهما جائز ولا حرج، وإن كان بعض الصحابة اختار الصيغة الأولى أن يأتي منهن كلهن ثلاث وثلاثين، لكن إن فعلت هذا أو ذاك فالكل جائز، ومأجور بإذن الله -سبحانه وتعالى-. |
|
| تاريخ إصدار الفتوى | الثلاثاء ١٢ مايو ٢٠٢٠ م |
| مكان إصدار الفتوى | الرحمة |
| تاريخ الإضافة | الجمعة ٠٥ يونيو ٢٠٢٠ م |
| حجم المادة | 6 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 847 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 158 مرة |
الأكثر تحميلا
- هَلْ يُمْكِنُ فِي حَالِ الفَرَاغِ مِنْ إجرَاءِ عَمَليَّةٍ جِرَاحِيَّةٍ أنْ أتَيَمَّمَ، لأنَّ الماءَ حَتمًا سَيكُونُ فِيهِ ضَرَرٌ؟
- ما عدد ركعات النافلة في صلاة الظهر؟
- 1-صَلاَةُ قِيَامِ اللَّيْلِ، هَلْ لَهَا وَقْتٌ مُعَيَّنٌ أم في أيِّ وَقْتٍ بَعْدَ صَلاَةِ العِشَاءِ؟ وكَيْفَ أُصَلِّيهَا؟
- أنَا عِنْدَمَا أُصَلِّي لاَ أتَلَذَّذُ بالعِبَادَةِ, ولَمَّا أقِفُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي أسْرَحُ في أُمُورٍ أُخْرَى, لاَ أشْعُرُ أنَّنِي وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ.
- مَا حُكْمُ تَعَدُّدِ صَلاَةِ الجَمَاعَةِ في المَسْجِدِ الوَاحِدِ؟
- مَا حُكْمُ مَنْ يُصَلِّي سُنَّةً جَهْرِيَّةً وأتَمَّ بِهِ غَيْرُهُ، هَلْ يَجْهَرُ بالقِرَاءَةِ والتَّكْبِيرِ؟
- مَا حُكْمُ الدُّعَاءِ الجَمَاعِيِّ بَيْنَ الآذَانِ وَالإقَامَةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَالصَّلاَةُ بَعْدَ صَلاَةِ الجُمُعَةِ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ؟
- مَنْ قَرَأ في صَلاَةِ الفَرِيضَةِ والسُّنَّةِ الفَاتِحَةَ فَقَطْ نَاسِيًا، هَلْ عَلَيْهِ شَيْءٌ؟
- 3-عدد ركعات قيام الليل؟
- 2-هل يأثم من صلى قيام الليل وأخر الوتر لقبيل الفجر ولم يستيقظ ؟
X
