| السؤال: | |
|---|---|
| السَّائِلُ: أَعْمَلُ تَاجِرًا وهُنَاكَ أنَاسٌ تَأخُذُ مِنِّي أشْيَاءَ، وهُنَاكَ بَيَانٌ للبَيْعِ، فَأنَا أبِيعُ هذه القِطْعَةَ مَثَلاً بهَذا المَبْلَغِ، فأكْتُبُهُ للشَّخْصِ وأعْطِيهِ شَيْئًا لَهُ هُوَ، لَكِنْ هذه القِطْعَةُ تُبَاعُ بنَفْسِ السِّعْرِ، هَلْ هُنَاكَ مُشْكِلَةٌ؟ | |
| الجواب: | |
|
الشَّيْخُ: أَنْتَ تَبِيعُ لَهُ الشَّيْءَ بِسِعْرِهِ الحَقِيقِيِّ؟ السَّائِلُ: نَعَمْ الشَّيْخُ: وَتَكْتُبُ لَهُ بنَفْسِ الثَّمَنِ الَّذِي هُوَ اشْتَرَى بِهِ فِي الفَاتُورَةِ؟ السَّائِلُ: ولَوْ أنَا أعْطَيْتُهُ شَيْئًا لَهُ هُوَ؟ الشَّيْخُ: اسْمَعْنِي، سَتَكْتُبُ لَهُ فِي الفَاتُورَةِ بنَفْسِ الثَّمَنِ الَّذِي اشْتَرَى بِهِ هُوَ، ولاَ تَزِدْ عَلَيْهِ حَتَّى لا يَأخُذَ الفَارِقَ مِنْ صَاحِبِ العَمَل السَّائِلُ: تَمَامٌ الشَّيْخُ: ثُمَّ أَنْتَ نَظِيرُ أَنَّهُ يَشْتَرِي مِنْكَ وزَبُونٌ عِنْدَكَ، تَتَسَامَحُ مَعَهُ في شَيْءٍ، تُهَادِيهِ شَيْئًا، هَذا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ، وَاللهُ أَعْلَمُ. |
|
| تاريخ إصدار الفتوى | السبت ٠٨ أكتوبر ٢٠١١ م |
| مكان إصدار الفتوى | الرحمة |
| تاريخ الإضافة | السبت ٠٨ أكتوبر ٢٠١١ م |
| حجم المادة | 6 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 2521 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 414 مرة |
الأكثر تحميلا
- اشْتَرَيْتُ سَيَّارَةً، وأرِيدُ أنْ أذْبَحَ ذَبِيحَةً للهِ، فهَلْ يَجُوزُ أنْ تُوَزَّعَ عَلَى مَنْهَجِ الأضْحِيَّةِ، ثُلُثًا، ثُلُثًا، ثُلُثًا، أمْ تُوَزَّعُ كُلُّهَا عَلَى الفُقَرَاءِ؟ وهَلِ الذَّبْحُ فَوْقَ السَّيَّارَةِ الجَدِيدَةِ لمُبَارَكَتِهَا وعَمَلُ بَصَمَاتٍ بالدَّمِ شِرْكٌ باللهِ؟
- مَا مَوْقِفُ الحَلاَّقِ مِنْ حَلْقِ اللِّحْيَةِ؟ أنَا أعْرِفُ أنَّ حَلْقَ اللِّحْيَةِ مُحَرَّمًا بجَمِيعِ أقْوَالِ العُلَمَاءِ قَدِيمًا وحَدِيثًا، إنَّمَا الحَلاَّقُ شَخْصِيًّا؟
- عِنْدِي عَمٌّ، حَجَّ بَيْتَ اللهِ ورَجُلٌ طَيِّبٌ، ويُصَلِّي، لَكِنْ عِنْدَهُ مَقْهَى, قُلْتُ لَهُ كَمْ مَرَّةٍ أنَّهُ يُوجَدُ خَطَأٌ فِي المَقْهَى, بسَبَبِ الدُّخَانِ, وأشْيَاءَ أُخْرَى لَكِنْ لاَ يُرِيدُ أنْ يَسْتَجِيبَ, بِمَ تَنْصَحُهُ؟ هَلْ هِيَ حَرَامٌ أمْ حَلاَلٌ؟
- 1-هل يجوز عمل الأربعين والسنوية للمتوفيّ؟
- السَّائِلَةُ: بالنِّسْبَةِ للأضْحِيَةِ، لَوْ هُنَاكَ أرْبَعَةٌ مُشْتَرِكُونَ في الأضْحِيَةِ، والمَرْأةُ الَّتِي سَتَشْتَرِكُ مِنْ ضِمْنِ الأرْبَعَةِ مَعَهَا ابْنٌ، وهَذا الابْنُ هُوَ وامْرَأتُهُ فَقَطْ، فيَقُولُ أنَّ الرُّبُعَ كَثِيرٌ عَلَيْهِ، مُمْكِنٌ للأمِّ أنْ تَأخُذَ نِصْفَ الرُّبُعِ وتُعْطِيهِ حَقَّهُ؟ يَعْنِي تَأخُذُ رُبُعَهَا، وتَقْسِمُ مَعَهُ رُبُعَهُ، وتُعْطِيهِ حَقَّهُ؟
- أعْمَلُ مُهَنْدِسَ شَبَكَاتِ كُمْبْيُوتَر في بَنْكٍ، وهذه الشَّبَكَةُ يُنْقَلُ عَبْرَهَا التَّعَامُلاتُ الرِّبَوِيَّةُ وغَيْرُهَا، هَلْ هُناكَ حُرمَةٌ؟
- 1-ما حكم من لا ينطق الشهادة بسبب مرض الغيبوبة وهل هى علامة غضب الله نسأل الله العافية؟
- 1-هل من مات فى انفجار يعتبر شهيدا وهل يغسل ؟
- السَّائِلُ: أَعْمَلُ تَاجِرًا وهُنَاكَ أنَاسٌ تَأخُذُ مِنِّي أشْيَاءَ، وهُنَاكَ بَيَانٌ للبَيْعِ، فَأنَا أبِيعُ هذه القِطْعَةَ مَثَلاً بهَذا المَبْلَغِ، فأكْتُبُهُ للشَّخْصِ وأعْطِيهِ شَيْئًا لَهُ هُوَ، لَكِنْ هذه القِطْعَةُ تُبَاعُ بنَفْسِ السِّعْرِ، هَلْ هُنَاكَ مُشْكِلَةٌ؟
- ماحكم تحديد جنس الطفل
جديد المواد
- - ما معنى المجل؟
- كثير من الناس اليوم همه جمع الأموال والسرقة خصوصاً من المال العام
- عاقبة من يأكل أموال اليتامى
- حكم وصف النصارى واليهود بأنهم اخواننا ..
- السبابة أم السباحة |
- حكم الرجوع في الهبة
- هل الإمام الشوكاني أجاز الموسيقى؟
- حكم مال من يملك استديو تصوير
- إطلاق اسم الصحفة ...
- إذا اختلف العلماء في مسألة برأي من نأخذ
X
