| السؤال: | |
|---|---|
| عِنْدِي عَمٌّ، حَجَّ بَيْتَ اللهِ ورَجُلٌ طَيِّبٌ، ويُصَلِّي، لَكِنْ عِنْدَهُ مَقْهَى, قُلْتُ لَهُ كَمْ مَرَّةٍ أنَّهُ يُوجَدُ خَطَأٌ فِي المَقْهَى, بسَبَبِ الدُّخَانِ, وأشْيَاءَ أُخْرَى لَكِنْ لاَ يُرِيدُ أنْ يَسْتَجِيبَ, بِمَ تَنْصَحُهُ؟ هَلْ هِيَ حَرَامٌ أمْ حَلاَلٌ؟ | |
| الجواب: | |
|
لاَ أسْتَطِيعُ أنْ أقُولَ أنَّ المَقْهَى حَرَامٌ بالكُلِّيَّةِ, ولاَ حَلاَلٌ بالكُلِّيَّةِ, لَكِنْ فِيهَا حَلاَلٌ يَغْلِبُ عَلَى الحَرَامِ, يَعْنِي المَقْهَى فِيهَا يَنْسُونٌ وشَايٌ وحُلْبَةٌ وحَلِيبٌ وقَهْوَةٌ، هَذا كُلُّهُ حَلاَلٌ, الحَرَامُ فِيهَا الدُّخَانُ "المُعَسِّلُ", الدُّخَانُ حَرَامٌ، لاَ أحَدَ يَقُولُ الدُّخَانُ حَلاَلٌ, وإلاَّ هَذا كَلاَمٌ جَدِيدٌ, وأحْيَانًا يَلْعَبُونَ القِمَارَ "ضُومِينُو" و"طَاوِلَةٌ" عَلَى المَشْرُبَات, الَّذي يَخْسَرُ يَدْفَعُ, هَذا قِمَارٌ, نَقُولُ لَهُ: عَلَيْكَ أنْ تَنْفِيَ الخَبِيثَ وتُثْبِتَ الطَّيِّبَ, هُوَ مَالٌ مُخْتَلَطٌ فِيهِ الحَرَامُ وفِيهِ الحَلاَلُ, أسْأَلُ اللهَ أنْ يَتُوبَ عَلَيْهِ ويَنْفِيَ عَنْ رِزْقِهِ الخَبِيثَ ويُبَارِكَ في حَلاَلِهِ الطَّيِّبِ. |
|
| تاريخ إصدار الفتوى | السبت ٠٨ أكتوبر ٢٠١١ م |
| مكان إصدار الفتوى | الرحمة |
| تاريخ الإضافة | السبت ٠٨ أكتوبر ٢٠١١ م |
| حجم المادة | 8 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 11438 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 431 مرة |
- اشْتَرَيْتُ سَيَّارَةً، وأرِيدُ أنْ أذْبَحَ ذَبِيحَةً للهِ، فهَلْ يَجُوزُ أنْ تُوَزَّعَ عَلَى مَنْهَجِ الأضْحِيَّةِ، ثُلُثًا، ثُلُثًا، ثُلُثًا، أمْ تُوَزَّعُ كُلُّهَا عَلَى الفُقَرَاءِ؟ وهَلِ الذَّبْحُ فَوْقَ السَّيَّارَةِ الجَدِيدَةِ لمُبَارَكَتِهَا وعَمَلُ بَصَمَاتٍ بالدَّمِ شِرْكٌ باللهِ؟
- مَا مَوْقِفُ الحَلاَّقِ مِنْ حَلْقِ اللِّحْيَةِ؟ أنَا أعْرِفُ أنَّ حَلْقَ اللِّحْيَةِ مُحَرَّمًا بجَمِيعِ أقْوَالِ العُلَمَاءِ قَدِيمًا وحَدِيثًا، إنَّمَا الحَلاَّقُ شَخْصِيًّا؟
- 1-هل يجوز عمل الأربعين والسنوية للمتوفيّ؟
- عِنْدِي عَمٌّ، حَجَّ بَيْتَ اللهِ ورَجُلٌ طَيِّبٌ، ويُصَلِّي، لَكِنْ عِنْدَهُ مَقْهَى, قُلْتُ لَهُ كَمْ مَرَّةٍ أنَّهُ يُوجَدُ خَطَأٌ فِي المَقْهَى, بسَبَبِ الدُّخَانِ, وأشْيَاءَ أُخْرَى لَكِنْ لاَ يُرِيدُ أنْ يَسْتَجِيبَ, بِمَ تَنْصَحُهُ؟ هَلْ هِيَ حَرَامٌ أمْ حَلاَلٌ؟
- السَّائِلَةُ: بالنِّسْبَةِ للأضْحِيَةِ، لَوْ هُنَاكَ أرْبَعَةٌ مُشْتَرِكُونَ في الأضْحِيَةِ، والمَرْأةُ الَّتِي سَتَشْتَرِكُ مِنْ ضِمْنِ الأرْبَعَةِ مَعَهَا ابْنٌ، وهَذا الابْنُ هُوَ وامْرَأتُهُ فَقَطْ، فيَقُولُ أنَّ الرُّبُعَ كَثِيرٌ عَلَيْهِ، مُمْكِنٌ للأمِّ أنْ تَأخُذَ نِصْفَ الرُّبُعِ وتُعْطِيهِ حَقَّهُ؟ يَعْنِي تَأخُذُ رُبُعَهَا، وتَقْسِمُ مَعَهُ رُبُعَهُ، وتُعْطِيهِ حَقَّهُ؟
- 1-ما حكم من لا ينطق الشهادة بسبب مرض الغيبوبة وهل هى علامة غضب الله نسأل الله العافية؟
- 1-هل من مات فى انفجار يعتبر شهيدا وهل يغسل ؟
- أعْمَلُ مُهَنْدِسَ شَبَكَاتِ كُمْبْيُوتَر في بَنْكٍ، وهذه الشَّبَكَةُ يُنْقَلُ عَبْرَهَا التَّعَامُلاتُ الرِّبَوِيَّةُ وغَيْرُهَا، هَلْ هُناكَ حُرمَةٌ؟
- السَّائِلُ: أَعْمَلُ تَاجِرًا وهُنَاكَ أنَاسٌ تَأخُذُ مِنِّي أشْيَاءَ، وهُنَاكَ بَيَانٌ للبَيْعِ، فَأنَا أبِيعُ هذه القِطْعَةَ مَثَلاً بهَذا المَبْلَغِ، فأكْتُبُهُ للشَّخْصِ وأعْطِيهِ شَيْئًا لَهُ هُوَ، لَكِنْ هذه القِطْعَةُ تُبَاعُ بنَفْسِ السِّعْرِ، هَلْ هُنَاكَ مُشْكِلَةٌ؟
- ماحكم تحديد جنس الطفل
- حكم العمل في المطاعم التي تقدم الخمور
- هل من يتجنس بجنسية دولة كافرة يصبح كافرًا؟
- حكم من يمد يده للناس لتقبيلها بحجة أنه من أولياء الله
- هل الجهاد في زماننا له نفس أجر جهاد الصحابة؟
- أعمل سائق تاكسي في اوروبا وبعض من أحملهم يفعلون الفاحشة في السيارة فهل رزقي حرام؟
- حكم العادة السرية في نهار رمضان
- حكم مشاهدة قنوات الأحمدية
- اختلط معها الدم في رمضان أسبوع زيادة
- بيت بنيَّ من مال حرام ماذا يفعلون؟
- تركت مال مع جارتها وتوفيت ماذا يفعلون في هذا المال؟
