| السؤال | عِنْدِي عَمٌّ، حَجَّ بَيْتَ اللهِ ورَجُلٌ طَيِّبٌ، ويُصَلِّي، لَكِنْ عِنْدَهُ مَقْهَى, قُلْتُ لَهُ كَمْ مَرَّةٍ أنَّهُ يُوجَدُ خَطَأٌ فِي المَقْهَى, بسَبَبِ الدُّخَانِ, وأشْيَاءَ أُخْرَى لَكِنْ لاَ يُرِيدُ أنْ يَسْتَجِيبَ, بِمَ تَنْصَحُهُ؟ هَلْ هِيَ حَرَامٌ أمْ حَلاَلٌ؟ |
|---|---|
| الجواب |
لاَ أسْتَطِيعُ أنْ أقُولَ أنَّ المَقْهَى حَرَامٌ بالكُلِّيَّةِ, ولاَ حَلاَلٌ بالكُلِّيَّةِ, لَكِنْ فِيهَا حَلاَلٌ يَغْلِبُ عَلَى الحَرَامِ, يَعْنِي المَقْهَى فِيهَا يَنْسُونٌ وشَايٌ وحُلْبَةٌ وحَلِيبٌ وقَهْوَةٌ، هَذا كُلُّهُ حَلاَلٌ, الحَرَامُ فِيهَا الدُّخَانُ "المُعَسِّلُ", الدُّخَانُ حَرَامٌ، لاَ أحَدَ يَقُولُ الدُّخَانُ حَلاَلٌ, وإلاَّ هَذا كَلاَمٌ جَدِيدٌ, وأحْيَانًا يَلْعَبُونَ القِمَارَ "ضُومِينُو" و"طَاوِلَةٌ" عَلَى المَشْرُبَات, الَّذي يَخْسَرُ يَدْفَعُ, هَذا قِمَارٌ, نَقُولُ لَهُ: عَلَيْكَ أنْ تَنْفِيَ الخَبِيثَ وتُثْبِتَ الطَّيِّبَ, هُوَ مَالٌ مُخْتَلَطٌ فِيهِ الحَرَامُ وفِيهِ الحَلاَلُ, أسْأَلُ اللهَ أنْ يَتُوبَ عَلَيْهِ ويَنْفِيَ عَنْ رِزْقِهِ الخَبِيثَ ويُبَارِكَ في حَلاَلِهِ الطَّيِّبِ. |
| تاريخ إصدار الفتوي | السبت ٠٨ أكتوبر ٢٠١١ م |
| مكان إصدار الفتوي | الرحمة |
| تاريخ الإضافة | السبت ٠٨ أكتوبر ٢٠١١ م |
| حجم المادة | 8 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 101 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 478 مرة |
مشغل المواد
