| السؤال: | |
|---|---|
| أي جنس الأضاحي أفضل الإبل أم البقر أم الغنم؟ | |
| الجواب: | |
|
س: يسأل البعض عن: أي جنس الأضاحي أفضل؛ الإبل أو البقر أو الغنم؟ جواب الشيخ: من حيث الجنس الأفضل: الإبل، ثم بعد ذلك البقر، ثم بعد ذلك الغنم، وهذا ظاهر؛ لأن الإبل أكثر لحم، وأنفع للفقراء ولهذا جعله النبي -صلى الله عليه وسلم- عن سبعة، ومثله أيضًا البقر كما في حديث جابر ثم بعد ذلك الغنم، نعم. س: كذلك أيضًا شيخنا الأكل من الأضحية، فما هو السنة في لحم الأضحية؟ نعم، السنة كما قال الإمام أحمد: هذا موضع خلاف بين أهل العلم، فبعض العلماء قال: يأكل النصف ويتصدق بالنصف؛ لأن الله -سبحانه وتعالى- قال: "فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ" الحج:28، وقال الإمام أحمد: أذهب إلى حديث عبد اللَّه؛ يأكل ثلثًا ويتصدق بثلثٍ ويهدي ثلثًا، فيأكل الثلث ويهدي إلى أقاربه وجيرانه الثلث، ويتصدق على الفقراء والمساكين بالثلث. ولو أكلها كلها فإن هذا مجزئ، لكن قال العلماء: يجب عليه أن يُخرج أو أن يتصدق ما يقع عليه اسم اللحم ويعني بعض العلماء حدها بالأوقية، وعلى كل حال إذا أخرج وتصدق بما يقع عليه اسم اللحم فإن هذا مجزئ. |
|
| تاريخ إصدار الفتوى | غير معلوم |
| مكان إصدار الفتوى | بدون قناه |
| تاريخ الإضافة | السبت ٢٧ فبراير ٢٠٢١ م |
| حجم المادة | 10 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 781 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 126 مرة |
- اشْتَرَيْتُ سَيَّارَةً، وأرِيدُ أنْ أذْبَحَ ذَبِيحَةً للهِ، فهَلْ يَجُوزُ أنْ تُوَزَّعَ عَلَى مَنْهَجِ الأضْحِيَّةِ، ثُلُثًا، ثُلُثًا، ثُلُثًا، أمْ تُوَزَّعُ كُلُّهَا عَلَى الفُقَرَاءِ؟ وهَلِ الذَّبْحُ فَوْقَ السَّيَّارَةِ الجَدِيدَةِ لمُبَارَكَتِهَا وعَمَلُ بَصَمَاتٍ بالدَّمِ شِرْكٌ باللهِ؟
- مَا مَوْقِفُ الحَلاَّقِ مِنْ حَلْقِ اللِّحْيَةِ؟ أنَا أعْرِفُ أنَّ حَلْقَ اللِّحْيَةِ مُحَرَّمًا بجَمِيعِ أقْوَالِ العُلَمَاءِ قَدِيمًا وحَدِيثًا، إنَّمَا الحَلاَّقُ شَخْصِيًّا؟
- 1-هل يجوز عمل الأربعين والسنوية للمتوفيّ؟
- عِنْدِي عَمٌّ، حَجَّ بَيْتَ اللهِ ورَجُلٌ طَيِّبٌ، ويُصَلِّي، لَكِنْ عِنْدَهُ مَقْهَى, قُلْتُ لَهُ كَمْ مَرَّةٍ أنَّهُ يُوجَدُ خَطَأٌ فِي المَقْهَى, بسَبَبِ الدُّخَانِ, وأشْيَاءَ أُخْرَى لَكِنْ لاَ يُرِيدُ أنْ يَسْتَجِيبَ, بِمَ تَنْصَحُهُ؟ هَلْ هِيَ حَرَامٌ أمْ حَلاَلٌ؟
- السَّائِلَةُ: بالنِّسْبَةِ للأضْحِيَةِ، لَوْ هُنَاكَ أرْبَعَةٌ مُشْتَرِكُونَ في الأضْحِيَةِ، والمَرْأةُ الَّتِي سَتَشْتَرِكُ مِنْ ضِمْنِ الأرْبَعَةِ مَعَهَا ابْنٌ، وهَذا الابْنُ هُوَ وامْرَأتُهُ فَقَطْ، فيَقُولُ أنَّ الرُّبُعَ كَثِيرٌ عَلَيْهِ، مُمْكِنٌ للأمِّ أنْ تَأخُذَ نِصْفَ الرُّبُعِ وتُعْطِيهِ حَقَّهُ؟ يَعْنِي تَأخُذُ رُبُعَهَا، وتَقْسِمُ مَعَهُ رُبُعَهُ، وتُعْطِيهِ حَقَّهُ؟
- 1-ما حكم من لا ينطق الشهادة بسبب مرض الغيبوبة وهل هى علامة غضب الله نسأل الله العافية؟
- 1-هل من مات فى انفجار يعتبر شهيدا وهل يغسل ؟
- أعْمَلُ مُهَنْدِسَ شَبَكَاتِ كُمْبْيُوتَر في بَنْكٍ، وهذه الشَّبَكَةُ يُنْقَلُ عَبْرَهَا التَّعَامُلاتُ الرِّبَوِيَّةُ وغَيْرُهَا، هَلْ هُناكَ حُرمَةٌ؟
- السَّائِلُ: أَعْمَلُ تَاجِرًا وهُنَاكَ أنَاسٌ تَأخُذُ مِنِّي أشْيَاءَ، وهُنَاكَ بَيَانٌ للبَيْعِ، فَأنَا أبِيعُ هذه القِطْعَةَ مَثَلاً بهَذا المَبْلَغِ، فأكْتُبُهُ للشَّخْصِ وأعْطِيهِ شَيْئًا لَهُ هُوَ، لَكِنْ هذه القِطْعَةُ تُبَاعُ بنَفْسِ السِّعْرِ، هَلْ هُنَاكَ مُشْكِلَةٌ؟
- ماحكم تحديد جنس الطفل
- هل تشغيل الإنارة والتكييف في عدم وجودنا بالبيت يُعد من الإسراف؟
- هل الجلوس مع بعض الأشخاص من أجل معرفة أخطائهم ثم نصيحتهم يعتبر من تتبع العورات؟
- كثيرا ما ينقل الإمام النووي الاتفاق في مسائل خلافية فما سبب ذلك؟
- -عرض صور جوائز الماجد للعود
- حكم نسبة المطر لغير الله تعالى
- حكم استماع الغناء المصحوب بالمعازف
- أهمية إطفاء النار قبل النوم
- إنزال المطر من آيات الله العظيمة الدالة على قدرته
- ما حكم تقديم عرض عمل براتب أفضل لموظف يعمل لدى شركة أخرى؟
- ما حكم أن يقول الإنسان لغيره (فداك أبي وأمي؟
