| السؤال: | |
|---|---|
| بالنِّسْبَةِ لعَمَلِ المَرْأةِ، رَجُلٌ يَسْتَطِيعُ أنْ يَكْفِيَ بَيْتَهُ عَلَى قَدْرِ اسْتِطَاعَتِهِ والمَرْأةُ تُصِرُّ عَلَى العَمَلِ لمُجَرَّدِ رَغْبَةٍ لا أكْثَرَ. | |
| الجواب: | |
|
أمَّا عَمَلُ المَرْأةِ، فالإسْلاَمُ لَمْ يُحَرِّمْ عَلَى المَرْأةِ بأنْ تَعْمَلَ، يَجُوزُ للمَرْأةِ أنْ تَعْمَلَ إذَا احْتَاجَتْ للعَمَلِ، لا تَجِدُ مَنْ يُنْفِقُ عَلَيْهَا، أوِ احْتَاجَ العَمَلُ إلَيْهَا، نَحْتَاجُ طَبِيبَةً في كُلِّ تَخَصُّصٍ لكَيْ تُعَالِجَ نِسَاءَنَا، نَحْتَاجُ مُدَرِّسَةً لكَيْ تُعَلِّمَ بَنَاتِنَا، هُنَاكَ مَجَالاَتٌ أصْلاً لا يَصْلُحُ لَهَا إلا النِّسَاءُ، فيَجُوزُ للمَرْأةِ في الإسْلاَمِ أنْ تَعْمَلَ إذَا احْتَاجَتْ للعَمَلِ أوِ احْتَاجَ العَمَلُ إلَيْهَا، إذَا كَانَ زَوْجُهَا مَا شَاءَ اللهُ ثَرِيًّا وعِنْدَهُ المَالُ ويُعَيِّشُهَا عَزِيزَةً كَرِيمَةً بَعِيدًا عَنِ المُوَاصَلاَتِ، وبَعِيدًا عَنِ الاخْتِلاَطِ، وبَعِيدًا عَنْ وَجَعِ القَلْبِ هذا كُلِّهِ، امْكُثِي إذًا، أنْتِ لَكِ دَوْرٌ عَظِيمٌ جِدًّا في البَيْتِ، لاَ أحَدٌ أبَدًا يَقْدِرُ أنْ يَعْمَلَهُ غَيْرُكِ، والمَرْأةُ إذَا عَمِلَتْ لحَاجَتِهَا للعَمَلِ، أو لحَاجَةِ العَمَلِ إلَيْهَا لاَبُدَّ أنْ يَكُونَ هَذا العَمَلُ حَلاَلاً، ولاَبُدَّ أنْ تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا وهِيَ بثِيَابِ العَفَافِ الَّذِي أمَرَ اللهُ النِّسَاءَ بِهِ، واللهُ أعْلَمُ. |
|
| تاريخ إصدار الفتوى | الأحد ٠٢ أكتوبر ٢٠١١ م |
| مكان إصدار الفتوى | الرحمة |
| تاريخ الإضافة | الأحد ٠٢ أكتوبر ٢٠١١ م |
| حجم المادة | 10 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 2079 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 324 مرة |
- اشْتَرَيْتُ سَيَّارَةً، وأرِيدُ أنْ أذْبَحَ ذَبِيحَةً للهِ، فهَلْ يَجُوزُ أنْ تُوَزَّعَ عَلَى مَنْهَجِ الأضْحِيَّةِ، ثُلُثًا، ثُلُثًا، ثُلُثًا، أمْ تُوَزَّعُ كُلُّهَا عَلَى الفُقَرَاءِ؟ وهَلِ الذَّبْحُ فَوْقَ السَّيَّارَةِ الجَدِيدَةِ لمُبَارَكَتِهَا وعَمَلُ بَصَمَاتٍ بالدَّمِ شِرْكٌ باللهِ؟
- مَا مَوْقِفُ الحَلاَّقِ مِنْ حَلْقِ اللِّحْيَةِ؟ أنَا أعْرِفُ أنَّ حَلْقَ اللِّحْيَةِ مُحَرَّمًا بجَمِيعِ أقْوَالِ العُلَمَاءِ قَدِيمًا وحَدِيثًا، إنَّمَا الحَلاَّقُ شَخْصِيًّا؟
- عِنْدِي عَمٌّ، حَجَّ بَيْتَ اللهِ ورَجُلٌ طَيِّبٌ، ويُصَلِّي، لَكِنْ عِنْدَهُ مَقْهَى, قُلْتُ لَهُ كَمْ مَرَّةٍ أنَّهُ يُوجَدُ خَطَأٌ فِي المَقْهَى, بسَبَبِ الدُّخَانِ, وأشْيَاءَ أُخْرَى لَكِنْ لاَ يُرِيدُ أنْ يَسْتَجِيبَ, بِمَ تَنْصَحُهُ؟ هَلْ هِيَ حَرَامٌ أمْ حَلاَلٌ؟
- 1-هل يجوز عمل الأربعين والسنوية للمتوفيّ؟
- السَّائِلَةُ: بالنِّسْبَةِ للأضْحِيَةِ، لَوْ هُنَاكَ أرْبَعَةٌ مُشْتَرِكُونَ في الأضْحِيَةِ، والمَرْأةُ الَّتِي سَتَشْتَرِكُ مِنْ ضِمْنِ الأرْبَعَةِ مَعَهَا ابْنٌ، وهَذا الابْنُ هُوَ وامْرَأتُهُ فَقَطْ، فيَقُولُ أنَّ الرُّبُعَ كَثِيرٌ عَلَيْهِ، مُمْكِنٌ للأمِّ أنْ تَأخُذَ نِصْفَ الرُّبُعِ وتُعْطِيهِ حَقَّهُ؟ يَعْنِي تَأخُذُ رُبُعَهَا، وتَقْسِمُ مَعَهُ رُبُعَهُ، وتُعْطِيهِ حَقَّهُ؟
- 1-ما حكم من لا ينطق الشهادة بسبب مرض الغيبوبة وهل هى علامة غضب الله نسأل الله العافية؟
- أعْمَلُ مُهَنْدِسَ شَبَكَاتِ كُمْبْيُوتَر في بَنْكٍ، وهذه الشَّبَكَةُ يُنْقَلُ عَبْرَهَا التَّعَامُلاتُ الرِّبَوِيَّةُ وغَيْرُهَا، هَلْ هُناكَ حُرمَةٌ؟
- 1-هل من مات فى انفجار يعتبر شهيدا وهل يغسل ؟
- السَّائِلُ: أَعْمَلُ تَاجِرًا وهُنَاكَ أنَاسٌ تَأخُذُ مِنِّي أشْيَاءَ، وهُنَاكَ بَيَانٌ للبَيْعِ، فَأنَا أبِيعُ هذه القِطْعَةَ مَثَلاً بهَذا المَبْلَغِ، فأكْتُبُهُ للشَّخْصِ وأعْطِيهِ شَيْئًا لَهُ هُوَ، لَكِنْ هذه القِطْعَةُ تُبَاعُ بنَفْسِ السِّعْرِ، هَلْ هُنَاكَ مُشْكِلَةٌ؟
- ماحكم تحديد جنس الطفل
- حكم تعليق العرائس على الحائط
- هل يجوز الاقتصار على عالم واحد فقط في الفتوى؟
- حكم أخذ عمولة على تحويل الرصيد
- حكم الدعاء ان يهبها الله عمل والعمل به اختلاط
- هل حلق اللحية سنة سيئة؟
- حكم ذهاب المرأة عند طبيب يقول لها اشربي بيرة شعير للتداوي
- حكم الاشتراك في صندوق الزمالة
- حكم المكسب من ألعاب الكمبيوتر
- حكم صبغ الشيب بالسواد
- حكم نقل الجثمان من بلد إلى بلد
