| السؤال: | |
|---|---|
| بالنِّسْبَةِ لعَمَلِ المَرْأةِ، رَجُلٌ يَسْتَطِيعُ أنْ يَكْفِيَ بَيْتَهُ عَلَى قَدْرِ اسْتِطَاعَتِهِ والمَرْأةُ تُصِرُّ عَلَى العَمَلِ لمُجَرَّدِ رَغْبَةٍ لا أكْثَرَ. | |
| الجواب: | |
|
أمَّا عَمَلُ المَرْأةِ، فالإسْلاَمُ لَمْ يُحَرِّمْ عَلَى المَرْأةِ بأنْ تَعْمَلَ، يَجُوزُ للمَرْأةِ أنْ تَعْمَلَ إذَا احْتَاجَتْ للعَمَلِ، لا تَجِدُ مَنْ يُنْفِقُ عَلَيْهَا، أوِ احْتَاجَ العَمَلُ إلَيْهَا، نَحْتَاجُ طَبِيبَةً في كُلِّ تَخَصُّصٍ لكَيْ تُعَالِجَ نِسَاءَنَا، نَحْتَاجُ مُدَرِّسَةً لكَيْ تُعَلِّمَ بَنَاتِنَا، هُنَاكَ مَجَالاَتٌ أصْلاً لا يَصْلُحُ لَهَا إلا النِّسَاءُ، فيَجُوزُ للمَرْأةِ في الإسْلاَمِ أنْ تَعْمَلَ إذَا احْتَاجَتْ للعَمَلِ أوِ احْتَاجَ العَمَلُ إلَيْهَا، إذَا كَانَ زَوْجُهَا مَا شَاءَ اللهُ ثَرِيًّا وعِنْدَهُ المَالُ ويُعَيِّشُهَا عَزِيزَةً كَرِيمَةً بَعِيدًا عَنِ المُوَاصَلاَتِ، وبَعِيدًا عَنِ الاخْتِلاَطِ، وبَعِيدًا عَنْ وَجَعِ القَلْبِ هذا كُلِّهِ، امْكُثِي إذًا، أنْتِ لَكِ دَوْرٌ عَظِيمٌ جِدًّا في البَيْتِ، لاَ أحَدٌ أبَدًا يَقْدِرُ أنْ يَعْمَلَهُ غَيْرُكِ، والمَرْأةُ إذَا عَمِلَتْ لحَاجَتِهَا للعَمَلِ، أو لحَاجَةِ العَمَلِ إلَيْهَا لاَبُدَّ أنْ يَكُونَ هَذا العَمَلُ حَلاَلاً، ولاَبُدَّ أنْ تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا وهِيَ بثِيَابِ العَفَافِ الَّذِي أمَرَ اللهُ النِّسَاءَ بِهِ، واللهُ أعْلَمُ. |
|
| تاريخ إصدار الفتوى | الأحد ٠٢ أكتوبر ٢٠١١ م |
| مكان إصدار الفتوى | الرحمة |
| تاريخ الإضافة | الأحد ٠٢ أكتوبر ٢٠١١ م |
| حجم المادة | 10 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 2192 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 351 مرة |
- اشْتَرَيْتُ سَيَّارَةً، وأرِيدُ أنْ أذْبَحَ ذَبِيحَةً للهِ، فهَلْ يَجُوزُ أنْ تُوَزَّعَ عَلَى مَنْهَجِ الأضْحِيَّةِ، ثُلُثًا، ثُلُثًا، ثُلُثًا، أمْ تُوَزَّعُ كُلُّهَا عَلَى الفُقَرَاءِ؟ وهَلِ الذَّبْحُ فَوْقَ السَّيَّارَةِ الجَدِيدَةِ لمُبَارَكَتِهَا وعَمَلُ بَصَمَاتٍ بالدَّمِ شِرْكٌ باللهِ؟
- مَا مَوْقِفُ الحَلاَّقِ مِنْ حَلْقِ اللِّحْيَةِ؟ أنَا أعْرِفُ أنَّ حَلْقَ اللِّحْيَةِ مُحَرَّمًا بجَمِيعِ أقْوَالِ العُلَمَاءِ قَدِيمًا وحَدِيثًا، إنَّمَا الحَلاَّقُ شَخْصِيًّا؟
- عِنْدِي عَمٌّ، حَجَّ بَيْتَ اللهِ ورَجُلٌ طَيِّبٌ، ويُصَلِّي، لَكِنْ عِنْدَهُ مَقْهَى, قُلْتُ لَهُ كَمْ مَرَّةٍ أنَّهُ يُوجَدُ خَطَأٌ فِي المَقْهَى, بسَبَبِ الدُّخَانِ, وأشْيَاءَ أُخْرَى لَكِنْ لاَ يُرِيدُ أنْ يَسْتَجِيبَ, بِمَ تَنْصَحُهُ؟ هَلْ هِيَ حَرَامٌ أمْ حَلاَلٌ؟
- 1-هل يجوز عمل الأربعين والسنوية للمتوفيّ؟
- السَّائِلَةُ: بالنِّسْبَةِ للأضْحِيَةِ، لَوْ هُنَاكَ أرْبَعَةٌ مُشْتَرِكُونَ في الأضْحِيَةِ، والمَرْأةُ الَّتِي سَتَشْتَرِكُ مِنْ ضِمْنِ الأرْبَعَةِ مَعَهَا ابْنٌ، وهَذا الابْنُ هُوَ وامْرَأتُهُ فَقَطْ، فيَقُولُ أنَّ الرُّبُعَ كَثِيرٌ عَلَيْهِ، مُمْكِنٌ للأمِّ أنْ تَأخُذَ نِصْفَ الرُّبُعِ وتُعْطِيهِ حَقَّهُ؟ يَعْنِي تَأخُذُ رُبُعَهَا، وتَقْسِمُ مَعَهُ رُبُعَهُ، وتُعْطِيهِ حَقَّهُ؟
- أعْمَلُ مُهَنْدِسَ شَبَكَاتِ كُمْبْيُوتَر في بَنْكٍ، وهذه الشَّبَكَةُ يُنْقَلُ عَبْرَهَا التَّعَامُلاتُ الرِّبَوِيَّةُ وغَيْرُهَا، هَلْ هُناكَ حُرمَةٌ؟
- 1-ما حكم من لا ينطق الشهادة بسبب مرض الغيبوبة وهل هى علامة غضب الله نسأل الله العافية؟
- 1-هل من مات فى انفجار يعتبر شهيدا وهل يغسل ؟
- السَّائِلُ: أَعْمَلُ تَاجِرًا وهُنَاكَ أنَاسٌ تَأخُذُ مِنِّي أشْيَاءَ، وهُنَاكَ بَيَانٌ للبَيْعِ، فَأنَا أبِيعُ هذه القِطْعَةَ مَثَلاً بهَذا المَبْلَغِ، فأكْتُبُهُ للشَّخْصِ وأعْطِيهِ شَيْئًا لَهُ هُوَ، لَكِنْ هذه القِطْعَةُ تُبَاعُ بنَفْسِ السِّعْرِ، هَلْ هُنَاكَ مُشْكِلَةٌ؟
- ماحكم تحديد جنس الطفل
- الحكومه تمنع اخذي للمعاش وعجزت عن إثبات ذلك
- حكم العمل في ماي واي للرد علي الطلبات
- حكم الدخول بسلسلة عليها إسم الله أو الرسول الخلاء
- حكم الخوف من المستقبل
- هناك عبادة سر بيني وبين الله عز وجل وأتاني ضيف في وقت العبادة ماذا أفعل؟
- أيهما أفضل للمسافر الصوم أم الفطر؟
- أعاني من صلع فحلقت شعري
- أعطي دروس في منزلي فإذا غاب أحد التلاميذ أخذت المال كاملا
- أعمل خياطة وأقصر وأضيق الملابس فهل علي أثم؟
- أعمل في الخدمة العامة في برنامج فرصة
