| السؤال: | |
|---|---|
| أنَا أرِيدُ أنْ أفْتَحَ مَشْرُوعًا تِجَارِيًّا، حَصَلْتُ عَلَى تَمْوِيلٍ مِنْ شَخْصٍ لفَتْحِ مَحَلِّ ألْبِسَةٍ شَرْعِيَّةٍ ورِجَالِيَّةٍ وأطْفَالٍ، إنْ شَاءَ اللهُ كُلُّ المَجَالِ شَرْعِيٌّ ولَيْسَ في المَوْضُوعِ أيَّ لَبْسٍ، ولَكِنْ مُمَوِّلُ هَذا المَشْرُوعِ الَّذِي سَيُعْطِينِي التَّمْوِيلَ في مَالِهِ شُبْهَةٌ، هُوَ كَانَ مُوظَّفًا في مَكَانٍ، مَسْئُولاً أو كَذا، يَعْنِي هُنَاكَ شُبْهَةٌ في أصْلِ المَالِ، فمَا الحُكْمُ؟ أنَا أرِيدُ بمَا تَفَضَّلْتُمْ أنْ أنْوِيَ أنْ يُعِينَنِي عَلَى قَضَاءِ الأمُورِ، إنْ شَاءَ اللهُ خَيْرًا، إذا تَكَرَّمْتَ عَلَيَّ بفُتْيَا لأنَّ المَصْدَرَ قَدْ يَكُونُ في المَالِ شُبْهَةٌ، أكِيدٌ هُنَاكَ شُبْهَةٌ ولَكِنْ لَسْتُ مُتَأكِّدًا أنَّ المَالَ كُلَّهُ حَرَامٌ أو نِسْبَةً فِيهِ مُعَيَّنَةٌ؟ | |
| الجواب: | |
|
إنْسَانٌ سَيَدْخُلُ مَعِي في تِجَارَةٍ وَأَنَا مُسْتَشْعِرٌ أَنَّ مَالَهُ فِيهِ شُبْهَةٌ، أو فِيهِ شُبْهَةٌ، يَعْنِي مَالُهُ مُخْتَلَطٌ، لاَ إِثْمَ عَلَيْكَ، اعْمَلْ ولاَ إِثْمَ عَلَيْكَ إنْ شَاءَ اللهُ، لَكَ بَرَكَةُ هَذَا المَالِ، وعَلَيْهِ شُؤْمُهُ، وَلَعَلَّ عَمَلَكَ مَعَهُ فِيهِ اسْتِنْقَاذٌ لَهُ مِنَ الحَرَامِ الَّذِي وَقَعَ فِيهِ، وَأَوْصِهِ بِأَنْ يَتَخَلَّصَ مِنَ المَالِ الحَرَامِ الَّذِي في مَالِهِ، أَوْ يُكْثِرَ، إِنْ لَمْ يَعْلَمْ مَا مِقْدَارُهُ، مِنْ إخْرَاجِ الصَّدَقَاتِ، لأنَّ التَّاجِرَ قَدْ يَقَعُ في حَرَامٍ، وَالصَّدَقَاتُ تُطَهِّرُ مَالَهُ مِنْ هَذَا الحَرَامِ، واللهُ أَعْلَمُ. |
|
| تاريخ إصدار الفتوى | الأربعاء ٠٥ أكتوبر ٢٠١١ م |
| مكان إصدار الفتوى | الرحمة |
| تاريخ الإضافة | الأربعاء ٠٥ أكتوبر ٢٠١١ م |
| حجم المادة | 27 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 1941 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 331 مرة |
الأكثر تحميلا
- اشْتَرَيْتُ سَيَّارَةً، وأرِيدُ أنْ أذْبَحَ ذَبِيحَةً للهِ، فهَلْ يَجُوزُ أنْ تُوَزَّعَ عَلَى مَنْهَجِ الأضْحِيَّةِ، ثُلُثًا، ثُلُثًا، ثُلُثًا، أمْ تُوَزَّعُ كُلُّهَا عَلَى الفُقَرَاءِ؟ وهَلِ الذَّبْحُ فَوْقَ السَّيَّارَةِ الجَدِيدَةِ لمُبَارَكَتِهَا وعَمَلُ بَصَمَاتٍ بالدَّمِ شِرْكٌ باللهِ؟
- مَا مَوْقِفُ الحَلاَّقِ مِنْ حَلْقِ اللِّحْيَةِ؟ أنَا أعْرِفُ أنَّ حَلْقَ اللِّحْيَةِ مُحَرَّمًا بجَمِيعِ أقْوَالِ العُلَمَاءِ قَدِيمًا وحَدِيثًا، إنَّمَا الحَلاَّقُ شَخْصِيًّا؟
- 1-هل يجوز عمل الأربعين والسنوية للمتوفيّ؟
- عِنْدِي عَمٌّ، حَجَّ بَيْتَ اللهِ ورَجُلٌ طَيِّبٌ، ويُصَلِّي، لَكِنْ عِنْدَهُ مَقْهَى, قُلْتُ لَهُ كَمْ مَرَّةٍ أنَّهُ يُوجَدُ خَطَأٌ فِي المَقْهَى, بسَبَبِ الدُّخَانِ, وأشْيَاءَ أُخْرَى لَكِنْ لاَ يُرِيدُ أنْ يَسْتَجِيبَ, بِمَ تَنْصَحُهُ؟ هَلْ هِيَ حَرَامٌ أمْ حَلاَلٌ؟
- السَّائِلَةُ: بالنِّسْبَةِ للأضْحِيَةِ، لَوْ هُنَاكَ أرْبَعَةٌ مُشْتَرِكُونَ في الأضْحِيَةِ، والمَرْأةُ الَّتِي سَتَشْتَرِكُ مِنْ ضِمْنِ الأرْبَعَةِ مَعَهَا ابْنٌ، وهَذا الابْنُ هُوَ وامْرَأتُهُ فَقَطْ، فيَقُولُ أنَّ الرُّبُعَ كَثِيرٌ عَلَيْهِ، مُمْكِنٌ للأمِّ أنْ تَأخُذَ نِصْفَ الرُّبُعِ وتُعْطِيهِ حَقَّهُ؟ يَعْنِي تَأخُذُ رُبُعَهَا، وتَقْسِمُ مَعَهُ رُبُعَهُ، وتُعْطِيهِ حَقَّهُ؟
- 1-ما حكم من لا ينطق الشهادة بسبب مرض الغيبوبة وهل هى علامة غضب الله نسأل الله العافية؟
- أعْمَلُ مُهَنْدِسَ شَبَكَاتِ كُمْبْيُوتَر في بَنْكٍ، وهذه الشَّبَكَةُ يُنْقَلُ عَبْرَهَا التَّعَامُلاتُ الرِّبَوِيَّةُ وغَيْرُهَا، هَلْ هُناكَ حُرمَةٌ؟
- 1-هل من مات فى انفجار يعتبر شهيدا وهل يغسل ؟
- ماحكم تحديد جنس الطفل
- السَّائِلُ: أَعْمَلُ تَاجِرًا وهُنَاكَ أنَاسٌ تَأخُذُ مِنِّي أشْيَاءَ، وهُنَاكَ بَيَانٌ للبَيْعِ، فَأنَا أبِيعُ هذه القِطْعَةَ مَثَلاً بهَذا المَبْلَغِ، فأكْتُبُهُ للشَّخْصِ وأعْطِيهِ شَيْئًا لَهُ هُوَ، لَكِنْ هذه القِطْعَةُ تُبَاعُ بنَفْسِ السِّعْرِ، هَلْ هُنَاكَ مُشْكِلَةٌ؟
جديد المواد
- حكم وصف النصارى واليهود بأنهم اخواننا ..
- السبابة أم السباحة |
- حكم الرجوع في الهبة
- هل الإمام الشوكاني أجاز الموسيقى؟
- حكم مال من يملك استديو تصوير
- إطلاق اسم الصحفة ...
- إذا اختلف العلماء في مسألة برأي من نأخذ
- حكم دفع مال لأناس مقابل الخروج من البيت
- حكم تأجير أرض لأناس يقيمون عليها ملاهي أطفال
- حكم تربية الكلاب
X
