| السؤال: | |
|---|---|
| السَّائِلَةُ: هُنَاكَ عَمَلِيَّةُ التَّجْمِيلِ، تَعْمَلُهَا المَرْأةُ بَعْدَ الوِلاَدَةِ، هَلْ هِيَ جَائِزَةٌ؟ | |
| الجواب: | |
|
الشَّيْخُ: عَمَلِيَّةُ التَّجْمِيلِ بَعْدَ الوِلاَدَةِ، تَقْصِدِينَ لشَدِّ البَطْنِ؟ السَّائِلَةُ: لا، مَكَانَ الوِلاَدَةِ الشَّيْخُ: نَعَمْ هذه العَمَلِيَّاتُ جَائِزَةٌ إنْ شَاءَ اللهُ، لأنَّهَا بِبَسَاطَةٍ تُعِيدُ الشَّيءَ إلَى أَصْلِهِ، وَلاَ يَصِحُّ أنْ أَقُولَ أنَّ كُلَّ عَمَلِيَاتِ التَّجْمِيلِ حَرَامٌ فَهَذَا خَطَأٌ فَادِحٌ، نَفْتَرِضُ أَنَّ اِمْرَأَةً وَجْهُهَا قَدِ احْتَرَقَ وَتُرِيدُ أَنْ تُجْرِيَ عَمَلِيَّةَ تَجْمِيلٍ وَهِيَ بذَلِكَ تُعِيدُ أَصْلَ الجِلْدِ إلَى أَصْلِ الخِلْقَةِ الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا وهَذا حَلَالٌ، ولَوْ أَنَّ إنْسَانًا وُلِدَ بِسِتَّةِ أَصَابِعَ وَيُرِيدُ أَنْ يَبْتُرَ السَّادِسَ فَهَلْ تَقُولُ لَهُ هَذا حَرَامٌ؟! فَأنْتَ تُغَيِّرُ خَلْقَ اللهِ، هَذا جَهْلٌ مِنْكَ لأنَّهُ إِذَا بَتَرَ السَّادِسَ سَيُعِيدُ يَدَهُ إلَى الأَصْلِ الَّذِي عَلَيْهِ كُلُّ البَشَرِ، أمَّا عَمَلِيَّاتُ التَّجْمِيلِ الَّتِي تُغَيِّرُ الشَّكْلَ تَمَامًا وَتُضِيفُ أشْيَاءَ وَتُزِيلُ أَشْياءَ حَرَّمَ اللهُ إزَالَتَهَا فهذه هِِيَ الَّتِي فِيهَا كَلاَمٌ، فهذه العَمَلِيَّةُ جَائِزَةٌ يَا أخْتِي الكَرِيمَةَ بَارَكَ اللهُ فِيكِ. |
|
| تاريخ إصدار الفتوى | الجمعة ٠٧ أكتوبر ٢٠١١ م |
| مكان إصدار الفتوى | الرحمة |
| تاريخ الإضافة | السبت ٠٨ أكتوبر ٢٠١١ م |
| حجم المادة | 8 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 2202 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 360 مرة |
- اشْتَرَيْتُ سَيَّارَةً، وأرِيدُ أنْ أذْبَحَ ذَبِيحَةً للهِ، فهَلْ يَجُوزُ أنْ تُوَزَّعَ عَلَى مَنْهَجِ الأضْحِيَّةِ، ثُلُثًا، ثُلُثًا، ثُلُثًا، أمْ تُوَزَّعُ كُلُّهَا عَلَى الفُقَرَاءِ؟ وهَلِ الذَّبْحُ فَوْقَ السَّيَّارَةِ الجَدِيدَةِ لمُبَارَكَتِهَا وعَمَلُ بَصَمَاتٍ بالدَّمِ شِرْكٌ باللهِ؟
- مَا مَوْقِفُ الحَلاَّقِ مِنْ حَلْقِ اللِّحْيَةِ؟ أنَا أعْرِفُ أنَّ حَلْقَ اللِّحْيَةِ مُحَرَّمًا بجَمِيعِ أقْوَالِ العُلَمَاءِ قَدِيمًا وحَدِيثًا، إنَّمَا الحَلاَّقُ شَخْصِيًّا؟
- عِنْدِي عَمٌّ، حَجَّ بَيْتَ اللهِ ورَجُلٌ طَيِّبٌ، ويُصَلِّي، لَكِنْ عِنْدَهُ مَقْهَى, قُلْتُ لَهُ كَمْ مَرَّةٍ أنَّهُ يُوجَدُ خَطَأٌ فِي المَقْهَى, بسَبَبِ الدُّخَانِ, وأشْيَاءَ أُخْرَى لَكِنْ لاَ يُرِيدُ أنْ يَسْتَجِيبَ, بِمَ تَنْصَحُهُ؟ هَلْ هِيَ حَرَامٌ أمْ حَلاَلٌ؟
- 1-هل يجوز عمل الأربعين والسنوية للمتوفيّ؟
- السَّائِلَةُ: بالنِّسْبَةِ للأضْحِيَةِ، لَوْ هُنَاكَ أرْبَعَةٌ مُشْتَرِكُونَ في الأضْحِيَةِ، والمَرْأةُ الَّتِي سَتَشْتَرِكُ مِنْ ضِمْنِ الأرْبَعَةِ مَعَهَا ابْنٌ، وهَذا الابْنُ هُوَ وامْرَأتُهُ فَقَطْ، فيَقُولُ أنَّ الرُّبُعَ كَثِيرٌ عَلَيْهِ، مُمْكِنٌ للأمِّ أنْ تَأخُذَ نِصْفَ الرُّبُعِ وتُعْطِيهِ حَقَّهُ؟ يَعْنِي تَأخُذُ رُبُعَهَا، وتَقْسِمُ مَعَهُ رُبُعَهُ، وتُعْطِيهِ حَقَّهُ؟
- 1-ما حكم من لا ينطق الشهادة بسبب مرض الغيبوبة وهل هى علامة غضب الله نسأل الله العافية؟
- أعْمَلُ مُهَنْدِسَ شَبَكَاتِ كُمْبْيُوتَر في بَنْكٍ، وهذه الشَّبَكَةُ يُنْقَلُ عَبْرَهَا التَّعَامُلاتُ الرِّبَوِيَّةُ وغَيْرُهَا، هَلْ هُناكَ حُرمَةٌ؟
- 1-هل من مات فى انفجار يعتبر شهيدا وهل يغسل ؟
- السَّائِلُ: أَعْمَلُ تَاجِرًا وهُنَاكَ أنَاسٌ تَأخُذُ مِنِّي أشْيَاءَ، وهُنَاكَ بَيَانٌ للبَيْعِ، فَأنَا أبِيعُ هذه القِطْعَةَ مَثَلاً بهَذا المَبْلَغِ، فأكْتُبُهُ للشَّخْصِ وأعْطِيهِ شَيْئًا لَهُ هُوَ، لَكِنْ هذه القِطْعَةُ تُبَاعُ بنَفْسِ السِّعْرِ، هَلْ هُنَاكَ مُشْكِلَةٌ؟
- ماحكم تحديد جنس الطفل
- حكم تعليق العرائس على الحائط
- هل يجوز الاقتصار على عالم واحد فقط في الفتوى؟
- حكم أخذ عمولة على تحويل الرصيد
- حكم الدعاء ان يهبها الله عمل والعمل به اختلاط
- هل حلق اللحية سنة سيئة؟
- حكم ذهاب المرأة عند طبيب يقول لها اشربي بيرة شعير للتداوي
- حكم الاشتراك في صندوق الزمالة
- حكم المكسب من ألعاب الكمبيوتر
- حكم صبغ الشيب بالسواد
- حكم نقل الجثمان من بلد إلى بلد
