| السؤال: | |
|---|---|
| المُوَظَّفُ لَنْ يُنْهِيَ لِي أوْرَاقِي إلاَّ إذا أعْطَيْتُهُ مَالاً، فَهَلْ أكُونُ بذَلِكَ رَاشِيًا؟ | |
| الجواب: | |
|
أخِي يَقُولُ لٍي هُنَاكَ مَصْلَحَةٌ أنَا ذَاهِبٌ لأقْضِيهَا فَيَقُولُ لِي المُوَظَّفُ صَرَاحَةً أدْفَعْ أو يَرْمِي الأوْرَاقَ في وَجْهِي ويَقُولُ لِي تَعَالَ غَدًا تَعَالَ غَدًا، فقَالَ لِي سَاعِي المَصْلَحَة: (خَلِّصْ نَفْسَكَ – فَتَّحْ جَيْبَكَ – فَتَّحْ مُخَّكَ، فَقُلْتُ لَهُ: مَاذا تَعْنِي؟ قَالَ: أعْطِنِي خَمْسِينَ جُنَيْهًا وأُنْهِي لَكَ المَصْلَحَةَ) هَكَذَا صَرَاحَةً، فهَلْ هذه رَشْوَةٌ؟ اسْمَعْ، إذَا كَانَ هَذا المُوَظَّفُ مَنَعَكَ مِنْ حَقِّكَ ولَنْ يُعْطِيَكَ حَقَّكَ إلاَّ إذَا أخَذَ هَذا المَالَ، فهُوَ مُرْتَشِي وأنْتَ غَيْرُ مُرْتَشٍ، فإذَا كُنْتَ مُضْطَرًّا ولاَ تَسْتَطِيعُ تَأْجِيلَ هذه المَصْلَحَةِ، وحَاوَلْتَ مَرَّةً ومَرَّةً ومَرَّةً وأبَدًا، لاَبُدَّ وأنْ يَأْخُذَ كَيْ يَفْعَلَ، إذًا فهُوَ مُرْتَشِي وأنْتَ لَسْتَ برَاشٍ، وعَلَى كُلِّ حَالٍ إذَا فَعَلْتَ هَذا فافْعَلْ وأنْتَ مُتَألِّمٌ، وعَلَى كُلِّ حَالٍ اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ عَزَّ وجَلَّ واعْلَمْ أنَّهُ يَأْكُلُ سُحْتًا وأنَّهُ مُرْتَشِي يَأْكُلُ حَرَامًا، واللهُ أعْلَمُ. |
|
| تاريخ إصدار الفتوى | الأحد ٠٩ أكتوبر ٢٠١١ م |
| مكان إصدار الفتوى | الرحمة |
| تاريخ الإضافة | الأحد ٠٩ أكتوبر ٢٠١١ م |
| حجم المادة | 10 ميجا بايت |
| عدد الزيارات | 1524 زيارة |
| عدد مرات الحفظ | 280 مرة |
- اشْتَرَيْتُ سَيَّارَةً، وأرِيدُ أنْ أذْبَحَ ذَبِيحَةً للهِ، فهَلْ يَجُوزُ أنْ تُوَزَّعَ عَلَى مَنْهَجِ الأضْحِيَّةِ، ثُلُثًا، ثُلُثًا، ثُلُثًا، أمْ تُوَزَّعُ كُلُّهَا عَلَى الفُقَرَاءِ؟ وهَلِ الذَّبْحُ فَوْقَ السَّيَّارَةِ الجَدِيدَةِ لمُبَارَكَتِهَا وعَمَلُ بَصَمَاتٍ بالدَّمِ شِرْكٌ باللهِ؟
- مَا مَوْقِفُ الحَلاَّقِ مِنْ حَلْقِ اللِّحْيَةِ؟ أنَا أعْرِفُ أنَّ حَلْقَ اللِّحْيَةِ مُحَرَّمًا بجَمِيعِ أقْوَالِ العُلَمَاءِ قَدِيمًا وحَدِيثًا، إنَّمَا الحَلاَّقُ شَخْصِيًّا؟
- عِنْدِي عَمٌّ، حَجَّ بَيْتَ اللهِ ورَجُلٌ طَيِّبٌ، ويُصَلِّي، لَكِنْ عِنْدَهُ مَقْهَى, قُلْتُ لَهُ كَمْ مَرَّةٍ أنَّهُ يُوجَدُ خَطَأٌ فِي المَقْهَى, بسَبَبِ الدُّخَانِ, وأشْيَاءَ أُخْرَى لَكِنْ لاَ يُرِيدُ أنْ يَسْتَجِيبَ, بِمَ تَنْصَحُهُ؟ هَلْ هِيَ حَرَامٌ أمْ حَلاَلٌ؟
- 1-هل يجوز عمل الأربعين والسنوية للمتوفيّ؟
- السَّائِلَةُ: بالنِّسْبَةِ للأضْحِيَةِ، لَوْ هُنَاكَ أرْبَعَةٌ مُشْتَرِكُونَ في الأضْحِيَةِ، والمَرْأةُ الَّتِي سَتَشْتَرِكُ مِنْ ضِمْنِ الأرْبَعَةِ مَعَهَا ابْنٌ، وهَذا الابْنُ هُوَ وامْرَأتُهُ فَقَطْ، فيَقُولُ أنَّ الرُّبُعَ كَثِيرٌ عَلَيْهِ، مُمْكِنٌ للأمِّ أنْ تَأخُذَ نِصْفَ الرُّبُعِ وتُعْطِيهِ حَقَّهُ؟ يَعْنِي تَأخُذُ رُبُعَهَا، وتَقْسِمُ مَعَهُ رُبُعَهُ، وتُعْطِيهِ حَقَّهُ؟
- 1-ما حكم من لا ينطق الشهادة بسبب مرض الغيبوبة وهل هى علامة غضب الله نسأل الله العافية؟
- أعْمَلُ مُهَنْدِسَ شَبَكَاتِ كُمْبْيُوتَر في بَنْكٍ، وهذه الشَّبَكَةُ يُنْقَلُ عَبْرَهَا التَّعَامُلاتُ الرِّبَوِيَّةُ وغَيْرُهَا، هَلْ هُناكَ حُرمَةٌ؟
- 1-هل من مات فى انفجار يعتبر شهيدا وهل يغسل ؟
- السَّائِلُ: أَعْمَلُ تَاجِرًا وهُنَاكَ أنَاسٌ تَأخُذُ مِنِّي أشْيَاءَ، وهُنَاكَ بَيَانٌ للبَيْعِ، فَأنَا أبِيعُ هذه القِطْعَةَ مَثَلاً بهَذا المَبْلَغِ، فأكْتُبُهُ للشَّخْصِ وأعْطِيهِ شَيْئًا لَهُ هُوَ، لَكِنْ هذه القِطْعَةُ تُبَاعُ بنَفْسِ السِّعْرِ، هَلْ هُنَاكَ مُشْكِلَةٌ؟
- ماحكم تحديد جنس الطفل
